الاخبار الرئيسية

بريطانيا تعتزم فرض عقوبات على مستوطنات الضفة الغربية دعما لحل الدولتين

7 مشاهدة
بريطانيا تعتزم فرض عقوبات على مستوطنات الضفة الغربية دعما لحل الدولتين

لندن-تل أبيب-رويترز-قال وزير بالحكومة البريطانية إن بلاده ستعلن في وقت لاحق من اليوم الثلاثاء، حظرا تجاريا على السلع المصنوعة في المستوطنات الإسرائيلية بالضفة الغربية المحتلة، وذلك في إطار تعزيز جهود بريطانيا لدعم حل الدولتين.

ومن المرجح أن تعارض الولايات المتحدة بشدة تدخل بريطانيا، فيما أثار القرار غضبا لدى بعض المسؤولين في إسرائيل حيث دعا وزير المالية المغرق بالتطرف بتسلئيل سموتريتش إلى طرد السفير البريطاني.

وكان وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند قد أشار الأسبوع الماضي، بعد ستة أسابيع من توليه منصبه، إلى أنه يريد إعادة ضبط سياسة بريطانيا تجاه إسرائيل، وسيعلن القيود التجارية في وقت لاحق.

ومن المرجح أن يكون تأثير القرار محدودا على التجارة الثنائية السنوية البالغة ستة مليارات جنيه إسترليني (8.12 مليار دولار) في ظل عدم وضوح تفاصيل حول كيفية تمييز بريطانيا بين السلع ذات المنشأ في مستوطنات بالضفة الغربية والمنتجات المصنوعة في إسرائيل.

وتحدث رئيس الوزراء البريطاني الجديد آندي بيرنام، الذي يتولى منصبه أيضا منذ يوليو/ تموز الماضي، إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس الاثنين بشأن الشرق الأوسط، وقال مكتبه إنه شدد خلال المكالمة على “أهمية حل الدولتين”.

وتتمحور القضية حول مشروع إي1 الاستيطاني في الضفة الغربية الذي قال ميليباند وساسة غربيون آخرون إنه يمر عبر أراض يسعى الفلسطينيون لإقامة دولتهم عليها.

وتعتبر هيئات الأمم المتحدة ومعظم الحكومات، بما في ذلك بريطانيا، المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية غير قانونية بموجب القانون الدولي، وتعتبر الضفة الغربية أرضا خاضعة للاحتلال العسكري الإسرائيلي.

وفي المقابل، تقول إسرائيل إن هذه الأراضي متنازع عليها وليست محتلة، وتؤكد أن لليهود حق تاريخي في هذه الأرض.

وانتقدت بريطانيا ودول أوروبية أخرى مشروع إي1 في أغسطس/ آب المنصرم ، وقال وزير العمل ومعاشات التقاعد البريطاني بات مكفادن إن هذه التطورات كانت وراء العقوبات.

وقال مكفادن لإذاعة تايمز راديو اليوم “السبب في أن هذا الخطر أصبح أكثر إلحاحا هو توسع نشاط الاستيطان في الأسابيع والأشهر القليلة الماضية”.

ويواجه نتنياهو انتخابات في 27 أكتوبر تشرين الأول، وتشير استطلاعات رأي إلى أن الائتلاف الحاكم برئاسته ربما يخسر عدة مقاعد ولن يحقق أغلبية.

وتوترت العلاقات بين إسرائيل وبريطانيا بشكل متزايد في السنوات القليلة الماضية مع انتقاد لندن سلوك إسرائيل في غزة وتوسع المستوطنات في الضفة الغربية وتصاعد هجمات المستوطنين على الفلسطينيين.

واتخذت إسبانيا وأيرلندا وهولندا كل على حدة خطوات لحظر واردات السلع ذات المنشأ في مستوطنات إسرائيلية بالضفة الغربية، لكن لم يتسن تنفيذ بعض قرارات الحظر.

وقال مكفادن لشبكة سكاي نيوز إن إسرائيل ستظل شريكا تجاريا مهما لبريطانيا، وإنه لن تكون هناك مقاطعة لجميع السلع الإسرائيلية.

والسلع ذات المنشأ في المستوطنات هي في الغالب منتجات زراعية، منها المنتجات الطازجة والنبيذ، ولا تمثل سوى جزء ضئيل جدا من إجمالي تدفقات التجارة الإسرائيلية.

ويقول دبلوماسيون أجانب إن تطبيق حظر على الواردات ربما يكون صعبا إذ قد تستخدم بعض السلع القادمة من إسرائيل منتجات من المستوطنات دون تحديد منشئها.

حالة الطقس

حالة الطقس في المحافظات الفلسطينية