محليات

مخيم بلاطة : اجتماع موسع يناقش تداعيات التقليصات المحتملة على الخدمات التعليمية والصحية

85 مشاهدة قراءة 5 دقيقة

نابلس ـ واثق نيوز ـ سهير سلامة-عقدت اللجنة الشعبية لخدمات مخيم بلاطة اجتماعاً مع مدير التعليم في وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، ومديري مدارس مجمع بلاطة، وذلك في إطار متابعة واقع الخدمات المقدمة للاجئين، في ظل الظروف الصعبة والتحديات المالية والإدارية التي تواجه الوكالة، وما يُتداول بشأن إجراءات التقليص المحتملة وانعكاساتها على قطاعي التعليم والصحة.


وتناول اللقاء السيناريوهات المتداولة بشأن مستقبل خدمات الأونروا، وانعكاسات أي تقليصات محتملة على اللاجئين، إلى جانب مناقشة واقع مدارس مجمع بلاطة من النواحي الفنية والإدارية والعملية، والتحديات التي تواجه انتظام العملية التعليمية، ولا سيما ما يتعلق بتأخر وصول المعلمين، والسبل الكفيلة بمعالجة آثاره وضمان استمرارية التعليم وعدم تفاقم الفاقد التعليمي لدى الطلبة.


وخلال الاجتماع، سلّم رئيس اللجنة الشعبية، في مخيم بلاطة شرق نابلس، عماد زكي ، رسالة تتضمن مجموعة من الاستفسارات والتساؤلات التي أثيرت في وسائل الإعلام والمواقع الإخبارية حول مستقبل خدمات الوكالة وإجراءاتها المحتملة، مطالبةً بالحصول على رد رسمي مكتوب وواضح من مدير عمليات الأونروا، بما يجيب عن هذه التساؤلات بصورة مباشرة وشفافة.

وأكدت اللجنة أن المرحلة الراهنة تتطلب معلومات موثقة وإجابات رسمية محددة، لا الاكتفاء بلقاءات مطولة أو نقاشات عامة وتبريرات لا تحسم طبيعة القرارات والتوجهات المطروحة.


وشددت اللجنة الشعبية على حقها في الاطلاع على التفاصيل المتعلقة بمستقبل الخدمات التعليمية والصحية، مؤكدةً أن لديها خطوات وتحركات ستعمل على تنفيذها لمواجهة أي تقليصات تمس هذه الخدمات وحقوق اللاجئين، وأنها ستواصل عقد لقاءاتها بصورة متسلسلة ومدروسة مع مختلف الجهات والمسؤولين ذوي العلاقة في وكالة الغوث، بهدف متابعة الملفات المطروحة والحصول على إجابات واضحة بشأنها.


وأكدت لجنة الخدمات موقفها الثابت في الدفاع عن وكالة الغوث الدولية ودورها تجاه اللاجئين وحقوقهم، مشيرةً إلى أنها ماضية في سلسلة من الفعاليات والتحركات الرامية إلى التصدي لأي إجراءات من شأنها المساس بالخدمات الأساسية، وفي مقدمتها التعليم والصحة.


من جانبها، قدّمت إدارة التعليم شرحاً حول الإجراءات والخطة المعتمدة لمعالجة الفاقد التعليمي في المدارس التي تأخر فيها وصول المعلمين أو تأثرت العملية التعليمية فيها نتيجة الإغلاقات والظروف الميدانية، كما استعرضت آليات التعامل مع عدد من القضايا الفنية والإدارية التي تحظى بأولوية لدى إدارة التعليم، والجهود المبذولة للحفاظ على انتظام العملية التعليمية واستمراريتها.


ويأتي هذا اللقاء ضمن سلسلة من التحركات واللقاءات التي تسعى اللجنة الشعبية من خلالها إلى متابعة واقع خدمات الأونروا، وتعزيز التواصل مع إداراتها، والمطالبة بالوضوح والشفافية في كل ما يتعلق بمستقبل الخدمات المقدمة للاجئين الفلسطينيين.