محليات

اللجنة المركزية لـ"فتح" تقرر البقاء في انعقاد دائم والبدء الفوري بحوار وطني شامل

17 مشاهدة قراءة 4 دقيقة

رام الله - واثق نيوز  

عقدت اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" اجتماعًا برئاسة نائب رئيس دولة فلسطين ونائب رئيس الحركة حسين الشيخ، تناولت فيه مجمل الأوضاع السياسية والوطنية والتنظيمية، وآخر المستجدات على الساحة الفلسطينية.

وناقشت اللجنة التطورات السياسية العامة، والأوضاع في الضفة الغربية بما فيها القدس، وقطاع غزة، والتحديات المتسارعة التي تواجه القضية الفلسطينية، وما تفرضه المرحلة من مسؤوليات وطنية وسياسية وتنظيمية، بما يحافظ على وحدة الأرض والقضية والقرار الوطني، ويعزز صمود الشعب الفلسطيني وتمسكه بحقوقه الوطنية المشروعة.

وقررت اللجنة المركزية البقاء في حالة انعقاد دائم لمتابعة التطورات السياسية والميدانية والتنظيمية أولًا بأول، ومواجهة التحديات والمخاطر التي تستهدف المشروع الوطني الفلسطيني، وفي مقدمتها مشاريع التصفية والتهجير والضم والاستيطان، والعمل على حماية حقوق الشعب الفلسطيني ومقدراته الوطنية وتعزيز صموده وثباته على أرضه، بما يصون وحدة الوطن والقضية والقرار الوطني المستقل.

كما قررت اللجنة المركزية بالإجماع، واستنادًا إلى دعوة الرئيس محمود عباس لجمهورية مصر العربية لاستضافة حوار وطني شامل، الشروع الفوري في هذا الحوار، الذي تتطلع إلى أن تكون مخرجاته سياجًا للمشروع الوطني وحماية لإنجازات الشعب الفلسطيني على مدار ستة عقود من النضال المتواصل ضد الاحتلال، الذي يشكل بممارساته وسياساته العدوانية مصدرًا للتوتر في المنطقة وتهديدًا للاستقرار الإقليمي والسلم العالمي.

وشكّلت اللجنة المركزية وفدًا للبدء في هذا الحوار الوطني الصادق، المنسجم مع إرث الحركة العظيم وأهدافها ومبادئها ومنطلقاتها.

وأكدت اللجنة أهمية إنجاز الاستحقاق الديمقراطي وإجراء الانتخابات العامة والمجلس الوطني، باعتبارها حقًا أصيلًا للشعب الفلسطيني، ومدخلًا لتجديد الشرعيات وتعزيز وحدة النظام السياسي الفلسطيني. وشددت على ضرورة تهيئة الظروف لإجرائها في جميع أنحاء الأرض الفلسطينية، بما فيها القدس الشرقية وقطاع غزة، وتمكين لجنة الانتخابات المركزية من أداء مهامها بحرية، وإزالة العقبات التي يفرضها الاحتلال أمام مشاركة الشعب الفلسطيني فيها.

وأعربت اللجنة عن تطلعها إلى روح إيجابية من كل الأطراف الفلسطينية والإقليمية لإنجاح هذا الحوار الوطني، والعمل على بناء الشراكة الوطنية عبر صندوق الاقتراع كخيار استراتيجي وطني.

وثمّنت اللجنة المركزية الإرادة والجهد المصريين لحماية المشروع الوطني، وتجسيد الدولة الفلسطينية، وفرض سيادتها على كل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.