محليات

محللان : الرئيس عباس جعل العالم يحاصر نتنياهو سياسيا

96 مشاهدة قراءة 3 دقيقة

غزة -أنقرة-القاهرة-رامي فرج الله-قال إبراهيم المدهون ، الكاتب الفلسطيني، المحسوب على حركة حماس أن الرئيس محمود عباس دفع بالأمم المتحدة إلى محاصرة نتنياهو سياسيا، وعزله، ورفض خطابه ، مؤكدا أن منع  الرئيس من الحضور والمشاركة في اجتماعات الأمم المتحدة بدورتها 81 جعل القضية الفلسطينية حاضرة وبقوة، مضيفا:" الرئيس أبو مازن سياسي محنك وقوي يستطيع مخاطبة القوى الدولية والأممية".

ووصف المدهون خطاب الرئيس عباس بالقوية ويرتقي إلى تضحيات شعبنا الفلسطيني، ملمحا إلى حشر الاحتلال الإسرائيلي في أضيق زاوية بسياسته الذكية الناعمة.

ودعا المدهون خلال اتصال هاتفي أجراه مراسل "واثق نيوز"، الرئيس عباس إلى عقد اجتماع وطني عام وعاجل، من أجل ترتيب البيت الفلسطيني، مبينا أن الوحدة الوطنية هي صمام الأمان للفلسطينيين لمواجهة مخططات الاحتلال، والتحديات المحدقة بالقضية الفلسطينية.

من جهته، يتفق محمود أبو الحمد، الباحث السياسي المصري، أن منع الرئيس محمود عباس جعل القضية الفلسطينية حاضرة وبشدة، ودفع دول العالم الأعضاء إلى نبذ سياسة نتنياهو رغم غيابه من المشاركة عنوة، مؤكدا أن إسرائيل اليوم تواجه مشهدا دوليا لم تعتده من قبل يرفض سياستها، وتتعالى الأصوات بالمطالبة بمحاسبتها على جرائمها في فلسطين، موضحا :" المشهد الدولي انتقل من الانتقادات إلى مرحلة الرفض لكل سياسات إسرائيل، وما انسحاب وفود كثيرة أثناء القاء نتنياهو خطابه إلا دليل جلي على " العزلة السياسية " التي تعيشها إسرائيل.

وقال أبو الحمد في تصريحات خاصة ل "واثق نيوز" : إن ما شهدته اجتماعات الجمعية العامة من انتقادات الدول الأعضاء لسياسة إسرائيل يثبت أن القضية الفلسطينية ، لم تعد ملفا إقليميا فحسب، بل قضية إنسانية وقانونية تتصدر المشهد واهتمام العالم برمته"، مشيدا بخطابات الزعماء في الأمم المتحدة، وموضحا أنها كشفت الفجوة بين الحكومة الإسرائيلية المتطرفة، وقطاعات كبيرة من دول العالم .