محليات

دوجاريك: فرق أممية تصل إلى عائلات محاصرة في شمال الضفة

32 مشاهدة
دوجاريك: فرق أممية تصل إلى عائلات محاصرة في شمال الضفة

نيويورك - واثق نيوز- قال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك إن فرق الأمم المتحدة تمكنت من الوصول إلى عائلات في قرية قُصرة في شمال الضفة الغربية التي ظلت فيها عائلات فلسطينية محاصرة عقب إنشاء بؤر استيطانية إسرائيلية بالقرب من منازلهم، وفرض قيود صارمة للغاية على حرية الحركة والوصول.

 
وفي المؤتمر الصحفي اليومي أفاد دوجاريك بأن فريقا تابعا لمنظمة اليونيسف قام بتوصيل المياه والأغذية والأدوية ومستلزمات النظافة، بالإضافة إلى مجموعات ترفيهية للأطفال هناك.

ونقل عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) أنه حتى وقت مبكر من اليوم الاثنين، لا تزال ثلاث عائلات فلسطينية في القرية محاصرة وسط وجود مكثف للقوات الإسرائيلية والمستوطنين.

وقال دوجاريك إن الزملاء في المجال الإنساني أفادوا بأن جهودا منفصلة قام بها عمال البلدية لإصلاح شبكات المياه والكهرباء التي تضررت خلال الأسابيع القليلة الماضية، واجهت عقبات جسيمة لكنها تكللت بالنجاح في النهاية. وأضاف أن عمال البلدية تعرضوا لهجوم من قبل مستوطنين إسرائيليين، كما قامت القوات الإسرائيلية باحتجاز بعضهم. 

وأشار كذلك إلى ورود أنباء تفيد بأن القوات الإسرائيلية أمرت مصنعا فلسطينيا قريبا بوقف عملياته، مما أثر على سبل عيش السكان.

إطلاق نار وإصابات
المتحدث باسم الأمم المتحدة نقل عن الزملاء في المجال الإنساني أنه في أماكن أخرى من الضفة الغربية أصيب عدد من الأشخاص خلال عطلة نهاية الأسبوع - بما في ذلك إصابات بأعيرة نارية حية - في حادثتين وقعتا في محافظة الخليل وشملتا القوات الإسرائيلية ومستوطنين وفلسطينيين.

نائب المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط رامز الأكبروف أكد أن التطورات الأخيرة في الضفة الغربية تؤكد الحاجة الملحة لحماية المدنيين، والحفاظ على المنازل والممتلكات، وضمان الوصول إلى الخدمات الأساسية، مشددا على أن ما يحدث في قرية قُصرة يجب ألا يصبح الوضع الطبيعي الجديد.

غارات وقصف في غزة
وعن الوضع في قطاع غزة، قال دوجاريك إن الشركاء في المجال الإنساني لا يزالون يشعرون بالقلق إزاء تأثير الضربات الإسرائيلية المستمرة على المدنيين.

وأفاد شركاء الأمم المتحدة المعنيون بالأمن والسلامة بوقوع غارات جوية متعددة وحوادث قصف وإطلاق نار بري وبحري، تركزت بشكل أساسي غرب ما يسمى بـ "الخط الأصفر"، وهي المنطقة التي يوجد فيها حاليا معظم سكان غزة البالغ عددهم 2.1 مليون نسمة، محصورين في مساحة تقل عن نصف مساحة قطاع غزة. ووفقا للمتحدث باسم الأمم المتحدة، وردت أنباء عن وقوع إصابات بين المدنيين.

من جهة أخرى، قال دوجاريك إن الشركاء في المجال الإنساني أفادوا بأن الاستعدادات لموسم الأمطار القادم تواجه نقصا في التمويل وعقبات أخرى، علما بأن إجراء هذه الاستعدادات في الوقت الراهن يعد أمرا بالغ الأهمية. 

وأضاف أن التقديرات تشير إلى أن الأمم المتحدة وشركاءها تمكنوا قبيل حلول فصل الشتاء من شراء أقل من 30 ألف خيمة، لا يزال معظمها عالقا خارج قطاع غزة؛ وذلك مقارنة باحتياج يُقدَر بما يتراوح بين 80 ألفا و130 ألف خيمة. 

ونبه إلى أن الأمر برمته يعتمد على ما إذا كان سيُسمح بدخول مستلزمات إيواء أكثر متانة، إذ لا تزال الأمم المتحدة غير قادرة على إدخال مثل هذه المستلزمات إلى قطاع غزة. 

وذكَّر بأنه لم يتم تأمين سوى أقل من 40% من مبلغ 4 مليارات دولار لازمة لتقديم الدعم الإنساني في كل من قطاع غزة والضفة الغربية خلال هذا العام.