باريس-الرياض-واثق نيوز-رويترز-قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية باسكال كونفافرو اليوم الخميس، إن فرنسا بدأت في تنفيذ جوانب عملية ضمن اتفاق يهدف للمساعدة في حماية المنشآت النفطية في السعودية.
ورفض المتحدث تقديم تفاصيل إضافية بشأن الوسائل التي تم إرسالها إلى السعودية.
وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد قال الشهر الماضي إن فرنسا سترسل قوات وأنظمة دفاعية إلى السعودية للمساعدة في حماية مدينة ينبع الساحلية المطلة على البحر الأحمر، وهي نقطة محورية لنقل الطاقة.
من جانبه، قال الاتحاد الأوروبي ومجلس التعاون الخليجي اليوم، إنهما أرجآ قمة بين التكتلين كان مقررا عقدها في السعودية في 24 أكتوبر تشرين الأول الجاري، وذلك في ظل استمرار هجمات جماعة الحوثي اليمنية المتحالفة مع إيران، التي تُغذي المخاوف بشأن حركة الطيران من المملكة وإليها.
وأشار مجلس التعاون الخليجي في بيانه بشأن تأجيل القمة إلى استمرار تهديدات الحوثيين ضد السعودية وتمديد تعليق العمليات في مطار الملك خالد الدولي.
وقال في بيان “نظرا لاستمرار ميليشيا الحوثي الإرهابية في محاولاتها لاستهداف المملكة العربية السعودية وأعيانها المدنية، بما يهدد أمن وسلامة المدنيين الآمنين، ونظرا لتمديد تعليق العمليات التشغيلية في مطار الملك خالد الدولي، وحرصا على سلامة الوفود المشاركة، تعلن الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عن إعادة جدولة موعد القمة الخليجية – الأوروبية… إلى موعد آخر يتم التوافق عليه لاحقا بين الجانب الخليجي والجانب الأوروبي”.
ولم يوضح الاتحاد الأوروبي تفاصيل حول سبب التأجيل، واكتفى بالقول إن موعدا جديدا سيُعلن عنه “في الوقت المناسب”.
ويُعد التأجيل ضربة جديدة لمساعي السعودية لاستضافة فعاليات عالمية رغم تصاعد الحرب مع الحوثيين.
وكان الاتحاد الأوروبي يهدف، جزئيا، من عقد القمة إلى إظهار التضامن مع دول الخليج والسعودية في خضم الحرب، لكن قرار إلغائها يؤكد مدى خطورة الوضع.
وفي مطلع الأسبوع، قُتل 13 شخصا وأصيب مئات في ضربات استهدفت مطار الرياض الدولي، والتي أعلن الحوثيون المتحالفون مع إيران مسؤوليتهم عنها.
ولا يزال المطار، الذي كان من المفترض أن يصل عبره كبار الضيوف المشاركين في القمة، مغلقا بعد الهجمات.
وقال الاتحاد الأوروبي إنه لا يزال يرى “أهمية استراتيجية كبيرة” للعلاقة بين المنطقتين، وأضاف أنه سيبقى ملتزما “بتوطيد” هذه الشراكة.

