عُمان- واثق نيوز- أعلن وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي، تأجيل الاجتماع الإقليمي الذي كان مقرراً عقده اليوم الاثنين في مدينة صلالة "حرصاً على التوافق".
وأكد البوسعيدي، في منشور على منصة "إكس"، استمرار الالتزام بتعزيز الحوار الذي يدعم الاستقرار والتعاون الدائم في المنطقة.
وذكرت وكالة الأنباء العمانية أن الاجتماع تقرر تأجيله إلى موعد لاحق "حرصاً على تهيئة الظروف الملائمة لحوار بنّاء يسهم في تحقيق تفاهمات مستدامة تدعم أمن المنطقة واستقرارها وتلبّي تطلعات شعوبها إلى التعاون والسلام".
وتعقيباً على التأجيل، قال المدير العام لشؤون الخليج في وزارة الخارجية الإيرانية محمد علي بك، إن قرار تأجيل الاجتماع إلى موعد آخر تم بناءً على طلب بعض دول المنطقة وقرار مشترك بين عُمان وإيران، مشيراً إلى أن طهران ستجري بالتنسيق الوثيق مع مسقط التنسيقات اللازمة بشأن الموعد الجديد.
قبل ذلك، أوردت وكالة (إرنا) الإيرانية للأنباء، أن الاجتماع سيكون "الخطوة الأولى نحو إنشاء إطار إقليمي للتعاون الأمني" في الخليج.
كما قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، إن الاجتماع سيشكّل "ركيزة أساسية لضمان الاستقرار والأمن"، وفق بيان أوردته وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إسنا).
بدوره أوضح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أن التفاهم الذي توصلت إليه طهران ومسقط بشأن مسار بحري جديد في مضيق هرمز لا يعني، بأي حال من الأحوال، إعادة فتح المضيق أمام الملاحة.
إلى ذلك، قالت شبكة "سي إن إن" عن مصادر، إن "اقتراح عُمان بشأن مضيق هرمز يتضمن مدفوعات طوعية مقابل سلامة الملاحة والبيئة بعد رفض وضع رسوم إيرانية إلزامية".
وكان الاجتماع الإقليمي الذي كان سيعقد في سلطنة عُمان بمدينة صلالة يضم 8 دول وهي سلطنة عُمان (المستضيفة)، إيران، العراق، و5 دول من مجلس التعاون الخليجي (السعودية، الإمارات، الكويت، قطر، والبحرين التي أعلنت أمس السبت مقاطعتها للاجتماع بسبب تعرّضها لهجمات إيرانية).
من جهته، أكد وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، تأييد العراق لهذا الاجتماع، مشيراً إلى مشاركة وفد عراقي في أعماله.
ويشهد مضيق هرمز تعطلاً في حركة الملاحة البحرية إثر اندلاع الصراع العسكري بين الولايات المتحدة وإيران في 28 شباط/ فبراير الماضي، ما أدى إلى اضطرابات حادة في أسواق الطاقة العالمية.
