الاخبار الرئيسية

مصادر : إسقاط النظام في طهران يعود إلى غرف النقاش في واشنطن 

9 مشاهدة
مصادر : إسقاط النظام في طهران يعود إلى غرف النقاش في واشنطن 

تل ابيب-واشنطن-وكالات-ذكر موقع "واللا" الاخباري العبري ،انه بعد أن فشلت الجهود الدبلوماسية لإنهاء المواجهة، يفحص مسؤولون في إدارة ترامب خطة تغيير النظام الإيراني، وذلك بحسب تقرير في صحيفة فايننشال تايمز. ومع ذلك، أفيد بأن مسؤولين عسكريين يقدّرون أن الولايات المتحدة ستواجه صعوبة في فتح مضيق هرمز بالقوة، فيما يؤكد مارك روبيو وزير الخارجية الامريكي بالقول : “إيران ستدفع ثمنًا باهظًا.”

ويتزايد الادراك في الولايات المتحدةبأنه لن يكون بالإمكان كبح إيران بواسطة المفاوضات وحدها، ولذلك فإن خيار إسقاط النظام في طهران يعود إلى النقاش في واشنطن، بحسب تقرير للمعلق السياسي في فايننشال تايمز، غيدعون راخمان، نُشر اليوم الخميس .

وبحسب التقرير، فإنه بعد فشل الجهود الدبلوماسية لإنهاء المواجهة، عاد مسؤولون في إدارة ترامب إلى دراسة “الخطة أ” – تغيير النظام الإيراني – من خلال زيادة الضغط الاقتصادي، وإعادة فرض الحصار على صادرات النفط، والبحث عن شخصيات من داخل النظام قد تكون مستعدة للتعاون مع الولايات المتحدة وإسرائيل، وحتى إعادة فحص خطوات لتشجيع انتفاضة داخلية، من بينها إمكانية تسليح قوات كردية.

كما أفيد بأن الجزء الأبرز من هذه الاستراتيجية هو زيادة الضغط الاقتصادي على طهران. ويعتقد الأمريكيون أنه خلال بضعة أشهر سيتمكنون من خنق معظم عائدات النفط الإيرانية وإثارة أزمة اقتصادية عميقة داخل البلاد.

وبالتوازي، يجري البحث عن شخصيات من داخل النظام تكون مستعدة للتعاون مع الولايات المتحدة وإسرائيل. ووفقًا للتقرير، أدى ذلك، بصورة غير اعتيادية، إلى محاولة إسرائيلية فاشلة لإقامة علاقة مع الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد.

كما أفادت الصحيفة بأن مسؤولين عسكريين وكبارًا في قطاع الشحن البحري يقدّرون أن الولايات المتحدة ستواجه صعوبة كبيرة جدًا في إعادة فتح مضيق هرمز بالقوة، حتى بعد أيام من الضربات المكثفة ضد أهداف إيرانية على طول الساحل.

وقد برزت هذه الصعوبة بعدما حاولت ناقلتا نفط تابعتان لشركة الشحن اليونانية داينكوم (Dynacom) عبور المضيق عبر المسار العُماني، لكن كلتيهما أصيبتا وتضررتا بصواريخ إيرانية.

وقد أظهرت هذه الحادثة أن الغطاء الجوي الأمريكي لا يوفر، في هذه المرحلة، الأمان الكافي لأصحاب السفن.

وقال توم شارب، القائد السابق في البحرية البريطانية: “إنها معضلة مستحيلة. الولايات المتحدة لا تستطيع خفض مستوى التهديد إلى الحد الذي يسمح بإعادة فتح المضيق.”

وقالت أمريتا سين، مؤسسة شركة Energy Aspects الاستشارية، إن “استهداف سفن داينكوم غيّر قواعد اللعبة”، مضيفة أن حتى أصحاب السفن المستعدين لتحمل المخاطر “سيحتاجون إلى أكثر من عناوين تتحدث عن السلام لكي يعودوا.”

ولخّص مسؤول آخر في قطاع الشحن حجم المشكلة بقوله: “يكفي أن تصيب إيران ناقلة نفط واحدة فقط لكي تردع الجميع.”

وأوضح كيفن دونغان، القائد السابق للأسطول الخامس الأمريكي، أن إيران لا تحتاج إلى إغلاق المضيق بالكامل لتحقيق هدفها.

وقال: “العتبة الإيرانية لتعطيل تدفق الطاقة العالمي منخفضة.” وأضاف أن استمرار طهران في إطلاق النار بين حين وآخر وإصابة أهداف سهلة يكفي للإبقاء على ارتفاع أسعار التأمين وردع أصحاب السفن.

كما قدّر مارك مونتغمري، الأميرال البحري الأمريكي السابق، أن الأمر سيتطلب أسابيع من الضربات المكثفة لتقليص قدرة إيران على إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة إلى مستوى كافٍ.

وأضاف أنه حتى لو نجحت الولايات المتحدة في إضعاف القدرات الإيرانية، فإن إعادة فتح المضيق ستستغرق وقتًا، وربما ستتطلب أيضًا مرافقة بحرية للسفن التجارية.

وختم بالقول: “الأمر سيستغرق وقتًا أطول مما يرغب فيه ترامب، الذي لا يتحلى بالصبر.

حالة الطقس

حالة الطقس في المحافظات الفلسطينية