الاخبار الرئيسية

 التفاصيل الكاملة لإعدام جيش الاحتلال الشاب مصطفى طه خطيب في سرطة

72 مشاهدة
 التفاصيل الكاملة لإعدام جيش الاحتلال الشاب مصطفى طه خطيب في سرطة

سلفيت-واثق نيوز-في ساعات الفجر الأولى من اليوم الخميس ، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية سرطة غرب سلفيت، وحاصرت منزل الشاب مصطفى طه خطيب "32 عاما".

وبحسب شهود عيان وعائلة الشهيد، فإن قوات الاحتلال شرعت بطرق الباب، لكن الشهيد الذي يحمل الجنسيتين الفلسطينية والاردنية  تأخر في فتحه. وما إن فتح الباب حتى أطلق جنود الاحتلال النار عليه بشكل مباشر.

وتشير المصادر إلى أن الجنود اقتحموا المنزل بالقوة، حيث ظهرت آثار خلع الباب وتكسير محتويات الغرفة. حيث دخل الجنود مباشرة إلى الغرفة التي كان موجودًا فيها وأطلقوا النار عليه. وأفادت مصادر محلية بأنه تم إعدامه من مسافة صفر.

ووفقًا لوسائل اعلام عديدة، فإن الجنود قاموا بتفجير مدخل المنزل قبل إعدام الشاب خطيب .

وروى عم الشهيد، ياسين الخطيب، تفاصيل صادمة، حيث قال إن العائلة استيقظت على وجود قوات إسرائيلية في البلدة، واتصل به ابن أخيه ليخبره أن الجيش موجود في المكان.

وأضاف أن طواقم الإسعاف وصلت إلى المكان بعد إبلاغ الارتباط الفلسطيني بوجود إصابة، لكن الجيش منع سيارة الإسعاف من الدخول وأخلى محيط المنزل. وبقيت قوات الاحتلال في الموقع قرابة ساعتين بعد إصابة الشهيد، ثم اعتقلوا أحد أقاربهم قبل أن ينسحبوا. وفقط بعد انسحاب القوات، سُمح للإسعاف بالدخول، وعندها تبين أن مصطفى قد استُشهد.

وقال عم الشهيد إن مصطفى كان يقيم في المنزل منذ أربع سنوات، وكان يعمل في الزراعة والبناء. وأكد أنه لم تكن لديه أي مشاكل مع أحد، ولم يكن معروفًا بأي نشاط أو ملاحقة سابقة. وأشار إلى أن الحديث عن وجود سكين أو بلطة في المكان هو مجرد ذريعة، فهذه أدوات عمل موجودة لديه بحكم مهنته في البناء.

وأعلنت وزارة الصحة أنه باستشهاد مصطفى طه الخطيب، يرتفع عدد الشهداء في الضفة الغربية منذ بداية العام الجاري إلى 72 شهيدًا، بينهم 17 طفلًا و5 نساء ومسنين.

كما أعلن نادي الأسير الفلسطيني أن الجيش الإسرائيلي أعدم فلسطينيين اثنين خلال عمليتي اعتقال في محافظتي جنين وسلفيت، هما محمد ناظم زايد (29 عامًا) من بلدة اليامون، ومصطفى طه الخطيب من سرطة.

 
 

حالة الطقس

????️ حالة الطقس في المحافظات الفلسطينية