غزة-وكالات-يواصل الجيش الإسرائيلي خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، عبر عمليات إطلاق نار وقصف مدفعي وجوي في مناطق متفرقة، إلى جانب استهداف الساحل وتحليق مكثف للطيران المسيّر.
وشهدت المناطق الشرقية من مدينة غزة وخانيونس وبيت لاهيا إطلاق نار كثيف من الدبابات والآليات العسكرية، فيما استهدفت الزوارق الحربية سواحل النصيرات وغزة دون تسجيل إصابات، بالتزامن مع عمليات نسف لمنازل في أنحاء مختلفة من القطاع.
ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار التوترات الميدانية، حيث ارتفعت حصيلة الضحايا منذ وقف إطلاق النار في تشرين الأول/أكتوبر 2025 إلى إلى 733، بينما بلغ عدد الإصابات 2034 جريحًا، إلى جانب انتشال 759 جثمان شهيد من تحت الأنقاض.
وارتفعت الإحصائية التراكمية منذ بداية العدوان الإسرائيلي وحرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، في7 أكتوبر 2023، إلى 72 ألفا و312 شهيدا، بالإضافة لـ 172 ألفًا و134 مصابًا بجروح متفاوتة.
الى ذلك، قال مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، إسماعيل الثوابتة، إن جيش الاحتلال الإسرائيلي قتل 104 فلسطينيين في القطاع خلال فترة الحرب على إيران الممتدة من 28 شباط/فبراير وحتى 8 نيسان/أبريل 2026، مستغلا الانشغال الدولي لمواصلة انتهاكاته بحق السكان.
وأضاف الثوابتة أن الاحتلال ارتكب 434 خرقا لاتفاق وقف إطلاق النار خلال هذه الفترة، مستهدفا المدنيين بشكل مباشر، ما أسفر عن إصابة 341 مواطنا إضافيا.
وفيما يخص الوضع الإنساني، أشار إلى أن الاحتلال لم يسمح سوى بدخول 4,999 شاحنة من أصل 23,400 شاحنة، بنسبة التزام لم تتجاوز 21%، ما يعمّق الأزمة الإنسانية ويحرم السكان من احتياجاتهم الأساسية. كما لم يسمح إلا لـ625 مسافراً بالمغادرة من أصل 7,800، بنسبة 8% فقط، ما يمثل انتهاكا صارخا لحرية الحركة والتنقل.