الدوحة-وكالات-قال المتحدث باسم الخارجية القطري، محمد ماجد الأنصاري، إن إيران دولة جارة ويجب إيجاد طريقة للعيش جنبا إلى جنب معها، في المقابل رفض الاستهدافات الإيرانية للمنشآت الحيوية والمدنية واعتبرها تهديدا للجميع في المنطقة.
وأضاف الأنصاري: "الهجمات الإيرانية تجاوزت العديد من الخطوط الحمر"، مشددا على أن استهداف إيران لمنشآت الطاقة يمثل خطوة "خطيرة وتجاوزا واضحا". حسب تبعيره .
وأشار إلى أن دولة قطر أرسلت شكاوى إلى منظمات دولية بشأن هذه الاعتداءات، محذرا من أن استمرار التصعيد لن يكون في مصلحة أحد وسيؤدي إلى مزيد من الخسائر.
وعلى صعيد مضيق هرمز، قال إن المسألة إقليمية ولا تتعلق بطرف واحد، وتتشاركها دول المنطقة، ولها انعكاسات على العالم، وتحتاج إلى توافق إقليمي، بشأن أمن المضيق وحركة الملاحة فيه.
ولفت إلى أن قادة الخليج على اتصال دائم للتنسيق بما يصب في مصلحة الجميع، مؤكدا أن المنطقة "يجب أن تكون جزءا من أي حل مستقبلي وأي اتفاق يتعلق بأمنها، وعلى كل الأطراف مراعاة كافة القوانين الدولية بشأن استهداف المنشآت الحيوية". وشدد على أن التهديدات بإغلاقه تشكل تهديدا لأمن الطاقة عالميا، وقال ان قطر تتحرك مع شركائها الدوليين بشأن المضيق مع التزامها بأمن الطاقة وسلاسل التوريد.
وتابع: "لطالما حذرت قطر من استهداف المنشآت الحيوية، وننسق مع مختلف الأطراف في هذا الإطار".
وأكد أن الشراكات الدفاعية لقطر مع الدول "أسهمت في عمل مشترك ساهم في حماية بلدان المنطقة"، لافتا إلى أن "الشراكة الدفاعية الاستراتيجية مع الولايات المتحدة كان لها أثر في حماية موارد قطر".
وعلى صعيد جهود خفض التصعيد، رحب الناطق باسم الخارجية القطرية، بالمبادرات الدبلوماسية التي تحقق ذلك، وأكد أن "الاقتراب من طاولة التفاوض يصب في صالح المنطقة".
وأضاف: "قطر تدعم جهود باكستان في الوساطة، وتأمل أن تسهم في تحقيق السلام في المنطقة، والوساطة الباكستانية على تنسيق وتواصل مع دول المنطقة".
وفيما يخص الأوضاع في لبنان، شدد على ضرورة احترام سيادته، معتبرا أن الهجمات هناك تخالف القانون الدولي، وأن اقتحامات الاحتلال، والحديث عن منطقة عازلة تمثل انتهاكا للقانون الدولي.