تل ابيب-بيروت-شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية، اليوم الأحد، غارات على عدة مناطق في جنوب لبنان، ما أسفر عن ارتقاء شهداء واصابة عدد من المواطنين .
وأشارت مصادر لبنانية، إلى أن الطائرات الإسرائيلية شنت غارات على جنوبي لبنان، مستهدفة مدينة الخيام في قضاء مرجعيون، وبلدة الشرقية في قضاء النبطية، وسهل العدوسية، وبلدة تولين.
وأفادت وزارة الصحة اللبنانية باستشهاد شخص وإصابة 3 أطفال في قصف إسرائيلي على بلدة شرحبيل بقضاء صيدا.
كما أشارت إلى اصابة 8 مواطنين حصيلة أولية لغارات على النبطية، وياطر، ومجدل زون، وميفدون جنوبي لبنان.
وأفادت وكالة الإعلام اللبنانية بالعثور على جثة جديدة في مكان غارة إسرائيلية استهدفت مشاريع الهبة ــ صيدا، وسط معلومات تشير إلى احتمال وجود جثث أخرى، فيما تعمل فرق الإنقاذ عمليات البحث في الموقع المستهدف.
في السياق نفسه، دوّت صفارات الإنذار في نهاريا جراء إطلاق صواريخ من لبنان. وأفادت مراسلة الغد في وقت سابق بأن حزب الله أطلق نحو 20 صاروخاً على شمال إسرائيل منذ الصباح.
وأعلن حزب الله، في سلسلة بيانات، شنّ عدد من الهجمات على إسرائيل رداً على عدوانها على الأراضي اللبنانية، مشيراً إلى استهداف تجمع لجنود إسرائيليين في موقع هضبة العجل شمال مستوطنة كفار يوفال برشقة صاروخية، وتجمع آخر للجنود في الموقع نفسه برشقة إضافية. كما أعلن استهداف تجمع لجنود إسرائيليين عند نقطة جيبيا مقابل بلدة ميس الجبل بقذائف المدفعية.
وأكد الحزب استهداف منظومة الدفاعات الجوية في معالوت ترشيحا، ومجمّع الصناعات العسكرية التابع لشركة رفائيل شمال منطقة الكريوت برشقات صاروخية، إضافة إلى إطلاق رشقة على نهاريا.
وصباح اليوم، أصدر الجيش الإسرائيلي إنذاراً جديداً بالإخلاء لسكان الضاحية الجنوبية لبيروت، شمل مناطق حارة حريك، والغبيري، والليلكي، والحدث، وبرج البراجنة، وتحويطات الغدير، والشياح، داعياً السكان إلى الإخلاء الفوري.
وفي وقت سابق، أعلن الجيش الإسرائيلي أن قواته نفذت، أمس السبت، موجة جديدة من الهجمات ضد ما وصفه بالبنية التحتية التابعة لحزب الله في مختلف أنحاء لبنان.
وأشار في بيان إلى أن سلاح الجو هاجم عدة مواقع إطلاق تابعة للحزب في منطقة القطراني، قال إنها كانت تُستخدم للتخطيط لعمليات إطلاق محتملة في المستقبل القريب.
وأكد الجيش الإسرائيلي تعرّض مقر وحدة «قوة الرضوان» التابعة لحزب الله في بيروت لهجوم أدى إلى تدميره.
وزعم أنه يتخذ، قبل تنفيذ الهجمات، خطوات للحد من احتمالية إصابة المدنيين، بما في ذلك توجيه إنذارات مبكرة، واستخدام أسلحة دقيقة، وتنفيذ عمليات مراقبة جوية.