2025 ... عام السيطرة الاحتلالية على القدس بإمتياز ..

2025 ... عام السيطرة الاحتلالية على القدس بإمتياز ..

تقرير مفصل حول ماشهدته المدينة المقدسة خلال العام الماضي من عدوان اسرائيلي منقطع النظير وعمليات تطهير عرقي وتغيير جغرافي وديمغرافي وفرض سياسات جديدة على الارض لتصبح مع الزمن امرا واقعا يصعب تغييره  .

سيادة اللواء بلال النتشة حفظه الله

الامين العام للمؤتمر الوطني الشعبي للقدس

تحيةالوطن والدولة :

الموضوع : احداث القدس خلال العام المنصرم 2025

صعدت سلطات الاحتلال الاسرائيلي من عملياتها العسكرية ونشاطها الاستيطاني في القدس المحتلة خلال العام 2025 ، كما شددت الخناق على المواطنين المقدسيين على جميع المستويات وفرضت في الوقت ذاته حصارا مشددا على المسجد الاقصى المبارك وسمحت لآلاف المستوطنين باقتحامه بقيادة ما يسمى وزير الامن القومي الاسرائيلي المتطرف ايتمار بن غفير . في حين شهدت القدس عمليات مسلحة من قبل فلسطينيين قتل فيها مستوطنون واستشهد المنفذون ، بينما شهدت الحواجز العسكرية المنتشرة في طول القدس وعرضها عمليات تنكيل بالمواطنين المقدسيين والقادمين من الضفة الفلسطينية المحتلة بتصاريح مما يسمى الادارة المدنية التابعة للاحتلال وذلك في خضم حرب الابادة المستمرة على اهلنا في قطاع غزة . وجاءت هذه الممارسات التعسفية بدعوى الحفاظ على امن دولة الاحتلال علما ان اسرائيل استغلت الحرب على قطاع غزة لتكثيف الاستيطان في القدس وعزلها عن محيطها الفلسطيني واخراجها من دائرة اي حل سياسي مستقبلي .

الأحداث السياسية :


عام 2025 كان مليئًا بالتوترات السياسية في القدس، حيث استمرت المواجهات بين الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية في عدة مناطق. وقام الاحتلال الإسرائيلي بتكثيف الإجراءات الأمنية والعسكرية في القدس المحتلة، حيث تم فرض قيود جديدة على التنقل وعمليات الإبعاد ضد الفلسطينيين من سكان البلدة القديمة، كما تواصلت الجهود السياسية الفلسطينية ، مع محاولات من بعض القوى الدولية للضغط على دولة الاحتلال من أجل القبول بحل الدولتين، رغم صعوبة المفاوضات بين الأطراف المختلفة .
وفي هذا السياق، شهدت المدينة عدة تحركات دبلوماسية دولية، حيث الولايات المتحدة وبعض الدول الأوروبية طالبت بزيادة الاهتمام الدولي بالوضع في القدس، بما في ذلك تحسين أوضاع الفلسطينيين في المدينة.

الإجراءات الاحتلالية والاستيطان :
استمرت سياسات الاستيطان الإسرائيلية في القدس عام 2025، حيث تم بناء المزيد من المستوطنات في محيط المدينة، مما زاد من حدة التوترات بين الفلسطينيين والإسرائيليين. كما نفذت سلطات الاحتلال سلسلة من الإجراءات القمعية بحق السكان الفلسطينيين، منها عمليات التهجير القسري في أحياء مثل سلوان والشيخ جراح والهدم والإبعاد.

الاقتصاد والتجارة :
تأثرت الاقتصاديات المحلية في القدس بشكل مباشر بسبب سياسات الاحتلال، حيث واجهت العديد من المحلات التجارية الفلسطينية صعوبات اقتصادية نتيجة القيود المفروضة على التجارة والانتقال داخل المدينة. ومع ذلك، شهدت بعض المناطق تحسنًا طفيفًا في القطاع السياحي بعد تخفيف بعض القيود التي كانت قد فرضت بسبب الأوضاع الأمنية. وقدرت اوساط اقتصادية متابعة ان الخسائر المادية في القدس تبلغ عشرات الملايين من الدولارات خاصة اذا ما اخذنا بعين الاعتبار عزل القدس العاصمة عن محيطها في الضفة الفلسطينية التي كانت الشريان المغذي لاقتصاد المدينة ، كما شهدت المدينة المقدسة غيابا ملحوظا لاهلنا في الداخل المحتل الذين كانوا يرفدون الحركة الشرائية في القدس في كل يوم جمعة وعبر تسيير القوافل لاحياء البلدة القديمة واعمار المسجد الاقصى المبارك باستمرار . وكان ذلك بسبب القيود الاسرائيلية المشددة على فلسطينيي الداخل في خضم الحرب على غزة . 

التحولات الاجتماعية :
شهد العام 2025 تغيرات اجتماعية في القدس بسبب الأوضاع السياسية والاقتصادية، حيث حاولت العديد من المؤسسات المجتمعية تعزيز التعليم والتمكين في المجتمع الفلسطيني. كما تم تنفيذ بعض المبادرات الاجتماعية التي تهدف إلى دعم الأسر الفلسطينية ومساعدتها في مواجهة التحديات الاقتصادية. غير ان هذه المبادرات لم تستطع حل الازمة من جذورها فنسبة الفقر في القدس تقدر بنحو 45 بالمئة او مايزيد على ذلك ، وهذا مرده السياسات العنصرية الاسرائيلية ضد المقدسيين من جانب والحصار الاقتصادي من جانب آخر ومحاصرة الناس في مصادر رزقهم من جانب ثالث . 

ونستطيع القول ان عام 2025 كان عامًا مليئًا بالتحديات والصراعات، ولكن رغم ذلك، أظهر سكان القدس بوصفهم كتلة تاريخية متماسكة، صمودًا استثنائيًا في مواجهة هذه الأوضاع الصعبة. مع استمرار الضغوط السياسية والاجتماعية والتي تابعناها في دائرة الاعلام في المؤتمر الوطني الشعبي للقدس عن كثب حيث وصلتنا مئات الحالات التي كانت تعاني من اجراءات الاحتلال في مختلف المجالات وخاصة التضييق اللافت على المقدسيين لاجبارهم على النزوح قسرا من المدينة لجعلها مع تقادم السنين ذات اغلبية يهودية . غير ان النتائج كانت عكسية . فمع تشديد الخناق على المقدسيين كان هؤلاء يبدون تشبثا اكبر بمدينتهم وتاريخهم وتاريخ اجدادهم وبالمسجد الاقصى المبارك الذين يرابطون فيه او على تخومه رغم القيود الاحتلالية على الدخول اليه وخاصة من فئة الشباب . 

وتخضع إدارة المسجد الأقصى رسمياً لـ الأوقاف الإسلامية الأردنية وفق ما يعرف بـ "الوضع القائم" الذي يسمح للمسلمين بالصلاة فيه بينما يسمح لليهود بزيارته دون أداء طقوس دينية. غير أن السنوات الأخيرة شهدت توتراً متصاعداً بسبب اقتحامات المستوطنين ومحاولات تغيير هذا الوضع.

وفي عام 2025 استمر هذا التوتر بل تصاعد، إذ سجلت القدس ارتفاعاً كبيراً في الأحداث المرتبطة بالمسجد الأقصى والاستيطان والاشتباكات بين الفلسطينيين والشرطة الإسرائيلية والمستوطنين.

أبرز الأحداث المتعلقة بالمسجد الأقصى عام 2025 :


1. ارتفاع غير مسبوق في اقتحامات المسجد 

ومن أبرز سمات عام 2025 الزيادة الكبيرة في عدد المستوطنين الذين اقتحموا ساحات المسجد الأقصى بقيادة الوزير المتطرف ايتمار بن غفير وغلاة المستوطنين وقادتهم .

-تجاوز عدد المقتحمين 65 ألف مستوطن خلال العام 2025 ، بزيادة نحو 22٪ مقارنة بعام 2024.

-كما سجلت تقارير مختلفة  280 عملية اقتحام للأقصى خلال السنة ذاتها .

-وتتم هذه الاقتحامات غالباً عبر باب المغاربة وتحت حماية الشرطة الإسرائيلية، ويقوم خلالها المستوطنون بجولات داخل ساحات المسجد وأداء طقوس دينية يهودية تلمودية .

أمثلة على الاقتحامات :

-شهدت عدة أيام من عام 2025 اقتحامات كبيرة، منها:

فبراير/شباط 2025:  اقتحام مئات المستوطنين المسجد وأداء طقوس تلمودية.

يوليو/تموز  2025: اقتحام عشرات المستوطنين للمسجد تحت حماية قوات الشرطة الاسرائيلية .

ديسمبر/كانون الاول 2025: اقتحامات متتالية خلال عيد الحانوكاه اليهودي حيث دخل مئات المستوطنين يومياً إلى ساحات الأقصى.

وقد تزامنت هذه الاقتحامات مع قيود مشددة على دخول المصلين الفلسطينيين إلى المسجد.

ثالثاً: مسيرة الأعلام وأحداث مايو/ايار 2025

-تعد مسيرة الأعلام من أكثر الأحداث توتراً في القدس. وتقام هذه المسيرة سنوياً احتفالاً بذكرى احتلال إسرائيل على القدس الشرقية عام 1967.

-في مايو/ايار 2025 شهدت المسيرة أحداثاً بارزة:

-اقتحام آلاف المستوطنين الإسرائيليين إلى البلدة القديمة.

-رفع الأعلام الإسرائيلية داخل ساحات المسجد الأقصى.

-حدوث اشتباكات مع السكان الفلسطينيين وإغلاق محلات في البلدة القديمة.

-كما قام وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير بزيارة المسجد الأقصى قبل المسيرة، في خطوة اعتبرها الفلسطينيون استفزازية.

وأثارت هذه الأحداث إدانات دولية، إذ استدعت الإمارات السفير الإسرائيلي احتجاجاً على ما وصفته بالانتهاكات في المسجد الأقصى والحي الإسلامي في القدس.

رابعاً: اقتحامات مسؤولين إسرائيليين للأقصى

شهد عام 2025 عدة اقتحامات لمسؤولين إسرائيليين للحرم القدسي، وهو أمر يثير عادةً توتراً شديداً . ومن أبرزها :

-اقتحام وزير الأمن القومي المغرق بالتطرف إيتمار بن غفير في أغسطس/آب 2025.

تصريحاته بأنه أدى الصلاة داخل الحرم القدسي على وسائل الاعلام وعلى مرأى من جيش الاحتلال وشرطته التي امن له حراسة مشددة تشبه الحراسة التي تم وضعها على رئيس حكومة الاحتلال الاسبق ارئيل شارون الذي اقتحم المسجد في العام 2000 وفجر انتفاضة الاقصى التي استمرت نحو 5 سنوات .

وقد أثارت هذه الخطوة غضباً فلسطينياً واسعاً لأنها تُعتبر تحدياً للوضع القائم في المسجد الأقصى.

خامساً : الإجراءات الإسرائيلية داخل القدس

إلى جانب الأحداث في المسجد الأقصى، شهدت القدس خلال عام 2025 عدداً من الإجراءات والسياسات التي أثرت على الوضع في المدينة.

1. هدم المنازل والتهجير

شهد العام 2025 عمليات هدم لمنازل فلسطينية أدت إلى تشريد مئات السكان المقدسيين.

2. الشهداء والاعتقالات :

وفق تقارير محلية، فقدت القدس خلال عام 2025 نحو 15 من أبنائها نتيجة أحداث مختلفة مرتبطة بالمواجهات مع قوات الإحتلال .

كما شهدت المدينة موجة اعتقالات وقرارات إبعاد عن المسجد الأقصى.

سادساً: الاستيطان ومشاريع التوسع حول القدس

في عام 2025 طرحت الحكومة الإسرائيلية خططاً استيطانية جديدة لها تأثير مباشر على مستقبل القدس. ومن أبرز هذه المشاريع:

خطة بناء 3401 وحدة استيطانية في مشروع يعرف باسم "E1" .

ويهدف هذا المشروع إلى:

-ربط مستوطنة معاليه أدوميم بالقدس.

-فصل القدس الشرقية عن الضفة الغربية.

ويعتبر الفلسطينيون أن هذا المشروع يقوض إمكانية إقامة دولة فلسطينية متصلة جغرافياً.

سابعاً: أحداث أمنية وعمليات قتل

شهدت القدس خلال عام 2025 أيضاً حوادث إطلاق نار واشتباكات.

ومن أبرز الأحداث:

استشهاد ثلاثة فتيان فلسطينيين في نوفمبر/تشرين ثاني 2025 شمال القدس، جميعهم بعمر 16 عاماً.

وقد أثارت هذه الحوادث توترات كبيرة واحتجاجات في الأحياء الفلسطينية.

ثامناً: ردود الفعل الدولية

أثارت أحداث القدس والأقصى عام 2025 ردود فعل واسعة على المستوى الدولي.

1. مواقف عربية

صدرت بيانات إدانة من عدة دول عربية.

استدعت الإمارات السفير الإسرائيلي احتجاجاً على أحداث الأقصى.

2. مواقف دولية

-عبرت  الأمم المتحدة ومنظمات دولية عن القلق من تصاعد التوترات في القدس.

-استمرت معظم الدول في اعتبار القدس الشرقية أرضاً محتلة وفق القانون الدولي.

تاسعاً: أثر حرب غزة على أحداث القدس

لم تكن أحداث القدس عام 2025 منفصلة عن السياق الإقليمي، إذ تزامنت مع استمرار الحرب في غزة التي بدأت بعد هجوم 7 أكتوبر 2023.

وقد أدى ذلك إلى:

-تصاعد التوترات الدينية والسياسية في القدس.

-زيادة المواجهات في المسجد الأقصى.

-توسيع النشاط الاستيطاني في الضفة الغربية.

عاشراً: النتائج العامة لأحداث 2025

يمكن تلخيص أبرز نتائج عام 2025 في القدس والمسجد الأقصى في النقاط التالية:

-زيادة غير مسبوقة في اقتحامات المسجد الأقصى.

-تصاعد التوترات الدينية والسياسية في المدينة.

-استمرار مشاريع الاستيطان حول القدس.

-تكرار المواجهات بين الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية.

-اتساع الانتقادات الدولية للسياسات الإسرائيلية في القدس.

اعتداءات في احتلالية في شمال غرب القدس :

شهدت قرى وبلدات شمال غرب القدس في صيف العام الماضي عمليات اقتحام ومداهمات يومية استمرت لاكثر من اسبوعين في اعقاب تنفيذ عملية مسلحة في منطقة القدس قتل فيها نحو 6 مستوطنين وجرح عدد اخر فيما استشهد المنفذان من بلدتي القبيبة وقطنة واللتان شهدتا عمليات هدم لمنازل ذوي المنفذين . واستغلت اسرائيل هذا الحدث لتفرض واقعا جديدا في هذه البلدات والقرى اذ هدمت عددا كبيرا من المنازل لمواطنين الآمنين بحجة البناء بدون ترخيص في المنطقة " ج" ، كما نصبت بوابات حديدية على مداخل هذه المناطق وحدت من الحركة وحرية التنقل وشنت حملات اعتقال واسعة طالت المئات من الشبان بقي العشرات منهم في سجون الاحتلال قيد الاعتقال الاداري . كما اطلقت سلطات الاحتلال يد المستوطنين في هذه القرى والبلدات لاقامة بؤر استيطانية جديدة تماما كما حدث في بلدات بيت عنان والطيرة وبيت عور الفوقا وبيت عور التحتا وصفا وخربثا بني حارث وبيت دقو وبيت اكسا ، المر الذي زاد من صعوبة العيش لسكان هذه القرى البلدات التي تعتمد في حياتها على الزراعة والعمالة في اسرائيل والوظائف العمومية في مؤسسات السلطة الوطنية الفلسطينية . 

 الاستيطان خلال عام 2025 :

أولاً: الاستيطان والتوسع الاستيطاني في القدس الشرقية (2025)
1. بناء وتوسيع المستوطنات المقامة على اراضي القدس وخاصة في معاليه ادوميم التي تعتبر من اكبر المستوطنات اليهودية في القدس .

وفي هذا السياق ، صادقت الحكومة الإسرائيلية على مشاريع بناء آلاف الوحدات الاستيطانية في محيط القدس، خاصة في المستوطنات الكبرى مثل معاليه أدوميم ومشاريع الربط بينها وبين القدس.

وتهدف هذه الخطط إلى خلق تواصل استيطاني من القدس حتى البحر الميت مما يعزل المدن الفلسطينية ويقوض إمكانية قيام دولة فلسطينية متصلة جغرافياً.

كما باشرت سلطات الاحتلال ببناء نحو 9 آلاف وحدة استيطانية في منطقة مطار قلنديا المتاخم للحاجز العسكري "قلنديا" الذي حولته اسرائيل الى معبر دولي يدخله المواطنون من خلال تصاريح صادرة عن الادارة المدنية ومن يحملون الهوية المقدسية  . في حين باشرت بشق طرق استيطانية جديدة هدفها تسهيل حركة المستوطنين على الشوارع الفلسطينية وفي المقابل تحويل مسار حركة الفلسطينيين الى طرق طويلة ومنصوب عليها حواجز عسكرية الامر الذي يعني تشديد الخناق وتضييق سبل العيش بهدف التهجير والترحيل القسري والحجة الابرز في ذلك "الحفاظ على الأمن "!! 

أبرز أهداف الاستيطان عام 2025 :

-توسيع الكتل الاستيطانية حول القدس.

-ربط المستوطنات ببعضها عبر طرق وبنية تحتية.

-عزل القدس الشرقية عن الضفة الغربية.

-تغيير الواقع الديموغرافي في المدينة.

ثانياً: هدم المنازل والمنشآت الفلسطينية


الأرقام الرئيسية :

هدم 214 مبنى ومنشأة فلسطينية في القدس الشرقية خلال العام 2025 وفق تقارير حقوقية.

أدى ذلك إلى ارتفاع حالات النزوح القسري بنسبة 200٪ بين الفلسطينيين.

أنواع المنشآت المهدمة :

-منازل سكنية

-محلات تجارية

-منشآت زراعية

-غرف زراعية

-منشآت سياحية

-الهدم الذاتي القسري

يشار الى ان الكثير من الفلسطينيين يُجبرون على هدم منازلهم بأيديهم لتجنب دفع غرامات باهظة إذا قامت بلدية الاحتلال بالهدم.

ثالثا : اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين

سجلت عشرات حوادث العنف من قبل المستوطنين ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم.

أمثلة على الاعتداءات :

-الاعتداء على سكان الأحياء الفلسطينية المقدسية ومنها في الشيخ جراح حيث يعتبر هذا الحي هدفا مباشرا للمستوطنين للسيطرة عليه واحتلاله وطرد سكانه منه .

-إحراق الممتلكات والمزارع.

-رشق السيارات والمنازل بالحجارة.

-مهاجمة القرى والمزارع المختلفة من قل زعران التلال المنفلتين من عقالهم ويحظون بحماية حكومية اسرائيلية رسمية .

وقد سجلت 118 حادثة عنف نفذها المستوطنون بحماية جيش الاحتلال وفق تقارير حقوقية.

رابعا : مصادرة الأراضي والتهجير القسري


أبرز الممارسات :

-مصادرة آلاف الدونمات من الأراضي الفلسطينية لصالح الاستيطان.

-إقامة بؤر استيطانية جديدة.

-تحويل الأراضي إلى حدائق أو مناطق أثرية إسرائيلية.

-إخلاء أحياء فلسطينية لصالح جمعيات استيطانية.

مثال بارز :

مشاريع أثرية في حي سلوان قرب المسجد الأقصى تستخدم كغطاء لتعزيز الوجود الاستيطاني وإخراج السكان الفلسطينيين.

خامسا : القتل وإطلاق النار والاعتقالات


عمليات القتل :

شهد عام 2025 عدة حوادث إطلاق نار على فلسطينيين في القدس ومحيطها.

مثال: قتل شاب فلسطيني قرب حاجز قلنديا في يناير/كانون الثاني 2025 برصاص قناص إسرائيلي.

الاعتقالات :

اعتقالات يومية في أحياء القدس.

اعتقال قاصرين وأطفال.

فرض الحبس المنزلي على بعض المقدسيين.

سادسا : القيود على الحياة اليومية للفلسطينيين
 

-الحواجز العسكرية.

-سحب الهويات المقدسية.

-منع البناء للفلسطينيين.

-القيود على الحركة بين القدس والضفة الفلسطينية .

- تفعيل سياسات التخطيط  العمراني الذي يعتبر سيفا مسلطا على رقاب الفلسطينيين  ، حيث تفرض بلدية الاحتلال قيوداً صارمة على تراخيص البناء للفلسطينيين مما يدفع كثيرين للبناء دون ترخيص ثم يتم هدم المنازل.

سابعا : سياسات التهويد وتغيير الطابع الديموغرافي

تشمل:

-تغيير أسماء الشوارع والأحياء.

-مشاريع سياحية يهودية حول البلدة القديمة.

-حفريات أثرية قرب المسجد الأقصى.

-دعم جمعيات استيطانية للاستيلاء على منازل الفلسطينيين.

استهداف وكالة الغوث الدولية :

في خضم المشروع الاحتلالي لتصفية قضية اللاجئين شنت قوات الاحتلال وبقرار من المستوى السياسي ، هجمة واسعة النطاق على مؤسسات وكالة الغوث الدولية " الاونروا" في القدس وفي مخيم قلنديا " معهد التدريب الصناعي " وقامت بالسيطرة في الاشهر الاخيرة من العام الماضي على مبنى الوكالة في الشيخ جراح ورفعت عليه العلم الاسرائيلي وطردت جميع العاملين فيه وحولته الى ثكنة عسكرية . وفي الوقت ذاته داهمت هذه القوات مبنى معهد التدريب المهني في مخيم قلنديا غير مرة واعتدت على الطلاب والعاملين فيه وسلمتهم اخطارات بالاخلاء بهدف السيطرة على ارضه ومنشأته التي تبلغ مساحتها 89 دونما . واعلنت بلدية الاحتلال في القدس انها تنوي تحويل المعهد الى مكان يحوي مؤسسات خدماتية مختلفة ومرافق عامة وتجارية وترفيهية لسكان منطقة كفر عقب الذين يحملون الهوية المقدسية ما يعني فصلهم بشكل كامل عن مدينة القدس وسلخهم عن عنها فيزيائيا وتاريخيا . وترافق ذلك مع حملة شعواء نفذتها سلطات الاحتلال ضد المنشات الاقتصادية والتجارية والمؤسسات القائمة في مخيم قلنديا الواقع شمال القدس وتركت خرابا ودمارا كبيرين قدر بملايين الشواكل . ولم يسلم المخيم منذ العام 2025 والى الان من عمليات الاقتحام اليومية والتنكيل بالسكان والاعتداء عليهم واعتقال عشرات الشبان وزجهم في السجون . 

خلاصة عام 2025 في القدس :

يمكن تلخيص أبرز الاتجاهات في 2025 كالتالي:

-تسارع غير مسبوق في الاستيطان حول القدس.

-تصاعد هدم المنازل والتهجير القسري للفلسطينيين.

-ارتفاع اقتحامات المسجد الأقصى من قبل المستوطنين.

-زيادة عنف المستوطنين ضد السكان الفلسطينيين.

-سياسات تهويد ممنهجة لتغيير الطابع الديموغرافي للمدينة المقدسة .

-قيود أمنية واعتقالات مستمرة بحق الفلسطينيين.

استهداف القيادات والمؤسسات المقدسية :

على هذا الصعيد واصلت سلطات الاحتلال فرض الاقامة الجبرية على محافظ محافظة القدس الاخ عدنان غيث ومنعته من التواصل مع القيادات الفلسطينية عبر الهاتف او غيره ، كما واصلته بحق امين سر حركة فتح اقليم القدس الاخ شادي المطور وحظرت عليه الاتصال مع القيادة ، في الوقت الذي منعت فيه وزير القدس الدكتور اشرف الأعور من دخول الضفة الفلسطينية ، بينما جددت اغلاق جميع المؤسسات الفلسطينية التابعة لمنظمة التحرير في المدينة وفي مقدمتها بيت الشرق وبرج اللقلق المجتمعي . 

خلاصة :

يُعد عام 2025 أحد الأعوام التي شهدت تصعيداً واضحاً في المواجهات داخل القدس والمسجد الأقصى، سواء من حيث عدد الاقتحامات أو السياسات الاستيطانية أو الاحتكاكات العسكريةوالأمنية.

ويؤكد مراقبون أن استمرار هذه التطورات دون حلول سياسية شاملة قد يؤدي إلى مزيد من التوترات في المدينة التي تعتبر مركزاً دينياً وسياسياً حساساً على مستوى العالم.

 وكل هذه التطورات جعلت عام 2025 أحد الأعوام المهمة في تاريخ الصراع الفلسطيني الاسرائيلي حول القدس العاصمة وقبلة المسلمين المسجد الأقصى المبارك .

التوقيع : عقيد / واصل الخطيب

مسؤول ملف الاعلام في المؤتمر الوطني الشعبي للقدس 

حالة الطقس في فلسطين

🌦️ حالة الطقس في المحافظات الفلسطينية

القدس

17.79°C

سماء صافية

بيت لحم

17.31°C

سماء صافية

رام الله

16.51°C

سماء صافية

الخليل

16.08°C

سماء صافية

نابلس

16.03°C

سماء صافية

جنين

20.9°C

سماء صافية

طولكرم

19.05°C

سماء صافية

يطا

17.01°C

سماء صافية

جميع الحقوق محفوظة © واثق 2025

Please publish modules in offcanvas position.