تل ابيب - واثق نيوز- قال السفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك هاكابي، مساء اليوم الإثنين، إنه "إذا كان لابد من الحرب مع إيران فسنخوضها"، وذلك عشية جولة جديدة من المفاوضات الإيرانية الأمريكية المقررة، الثلاثاء، في مدينة جنيف السويسرية.
جاء ذلك في كلمة للسفير أمام المؤتمر السنوي لرؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى، والذي انطلق الأحد في مدينة القدس ويستمر حتى الخميس المقبل، بحسب ما ذكره موقع "والا" العبري.
وفي كلمته، أشار هاكابي إلى المفاوضات التي تجريها الإدارة الأمريكية مع إيران، قائلا: "كنت في واشنطن الأسبوع الماضي لحضور اجتماعات الرئيس (دونالد) ترامب مع رئيس الوزراء (بنيامين) نتنياهو. أؤكد لكم أن الولايات المتحدة وإسرائيل على تنسيق كامل بشأن قضية إيران".
وأضاف: "نحن حلفاء حقيقيون في هذه المسألة المتعلقة بالتعامل مع البرنامج النووي ومنظومة الصواريخ الباليستية".
ومضى هاكابي: "منذ عام 1979 ولأكثر من 47 عامًا، يدعو النظام الإيراني إلى تدمير الولايات المتحدة. كما يدعو إلى تدمير إسرائيل، لأنها تقف عائقا أمام تدميره لأمريكا"، وفق تعبيره.
وادعى السفير الأمريكي أن "المشكلة الإيرانية لا تقتصر على الشرق الأوسط فحسب، بل تؤثر على العالم بأسره".
وقال: "إيران ليست مشكلة الولايات المتحدة وإسرائيل فقط، بل هي مشكلة العالم أجمع. هدفها تدمير أمريكا وكل ما تمثله. الكثير من المواطنين الأمريكيين لا يفهمون مغزى الدعوات الإيرانية لتدمير الولايات المتحدة".
وزعم أن هناك فروع إيرانية وفروع لـ"حزب الله" اللبناني في جميع أنحاء أمريكا الجنوبية.
وأردف هاكابي: "إذا كان هناك نظام يخبركم منذ سنوات عديدة أنه يريد تدميركم، فربما يجدر بكم حقاً الاستماع إليه وأخذ تهديداته على محمل الجد".
وتابع السفير: "غدا ستُعقد جولة أخرى من المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران في جنيف. لا أعلم إن كانت هذه الجولة ستُكلل بالنجاح، ولا أعلم إن كنا سنتمكن من إزالة خطر الأسلحة النووية والصواريخ الباليستية وتمويل الإرهاب في إطار هذه المفاوضات".
وزعم السفير الأمريكي أنه شخص "يؤمن بالسلام، وسيبذل قصارى جهده لتحقيقه"، مستدركا "لكن، إذا اقتضت الحاجة لخوض حرب من أجل مستقبلنا جميعا فسنخوضها".
وأضاف هاكابي: "قلتُ للرئيس ترامب الأسبوع الماضي إنني آمل أن تُكلل المفاوضات بالنجاح، ولكن إن لم تُكلل بالنجاح، فسيتعين على الولايات المتحدة التعامل مع هذه المسألة بطريقة مختلفة".
وأقر هاكابي بأنه "مسيحي صهيوني"، مضيفا "بعض الناس لا يفهمون معنى ذلك. نحن نؤمن أن المسيحية ما كانت لتوجد لولا اليهودية".
وقال إن إسرائيل "هي المكان الوحيد في العالم الذي شعرت فيه أني في البيت رغم أنني لم أولد فيها".
وأشار إلى أنه "رغم رغبة الإيرانيين في الحوار، إلا أنهم لم يُبدوا بعد استعدادهم لاتخاذ أي إجراء بشأن برنامجهم النووي".
وعندما سُئل عما إذا كان يؤيد تغيير النظام في إيران، قال ترامب: "يبدو ذلك أفضل ما يمكن أن يحدث".
وقال إن بلاده ترغب بالتوصل إلى اتفاق مع إيران، محذرا طهران من تداعيات عدم تحقيق ذلك.