تل ابيب-الضفة الفلسطينية-واثق نيوز- في اطار حربها الشاملة على الشعب الفلسطيني وبحثها عن مسوغات لاعادة احتلال الضفة والتي كان آخرها القرارات التي اتخذها "الكابينيت" واقرها الكنيست والمتعلقة بالضم الفعلي للضفة ، تدعي اجهزة الامن الاسرائيلية باستمرار احباطها عمليات كان منوي تنفيذها من قبل مقاومين فلسطينيين ، وذلك بهدف تبرير الاستباحة اليومية من قبل جيش الاحتلال للمدن والبلدات والقرى الخاضعة لولاية السلطة الوطنية ولاظهار هذه الاخيرة بانها غير قادرة على ضبط الامن ، في حين ان السبب الاساس في توالد خلايا المقاومة في الوطن هو وجود الاحتلال والذي يتكرس يوميا وبشكل عنيف يؤكد استحالة التعايش مع هذا الجسم الغريب .
وكان جهاز "الشاباك" الاسرائيلي وعلى لسان الناطق بإسمه قد زعم اليوم الثلاثاء، ان الجهاز أحبط بنية تحتية لمجموعات مسلحة عملت في الضفة وتم تشغيلها من قبل جهات في لبنان. وقد طُلب من البنية تصوير بلدة في الاراضي الفلسطينية ونفّذت تدريبات إطلاق نار تمهيدًا لتنفيذ هجوم.
وجاء في التفاصيل : في شهر أكتوبر الماضي، اعتُقل للتحقيق لدى الشاباك محمد صدقة، من سكان قرية عنزة في جنين ، بعد الاشتباه بنيته تنفيذ هجوم. وأظهر التحقيق أن صدقة سافر إلى لبنان، حيث جُنّد من قبل موسى أبو سيف الملقب بـ“جبريل”، وهو ناشط في بنية تحتية مسلحة، وذلك بهدف تنفيذ نشاطات في الضفة الغربية وتجنيد خلايا عسكرية في الميدان.
وبعد عودته من لبنان إلى الضفة الغربية عبر الأردن، جنّد صدقة ناشطين إضافيين لتنفيذ هجمات، من بينهم محمد خليل من سكان رام الله، ومحمد برهمة من سكان عنزة، وقد تم اعتقالهما أيضًا للتحقيق لدى الشاباك. كما تبيّن في التحقيق أن صدقة واصل، حتى اعتقاله، اتصالاته مع البنية في لبنان عبر مراسلات على شبكات التواصل الاجتماعي وتطبيقات ألعاب.
وبالتوازي، كُشفت خلية أخرى شُغّلت من قبل البنية اللبنانية نفسها، وتم اعتقال اثنين من سكان قرية تل في نابلس، في العشرينيات من عمرهما، وهما ضياء الدين حمد ونصر عصيدة، للتحقيق لدى الشاباك.
وأظهر التحقيق معهما تسلسل عملية التجنيد من قبل ناشط لبناني يُدعى مجاهد، استعان بعدد من الجهات اللبنانية الأخرى التي كانت تُطلق على نفسها “أبو أحمد” و“أبو وحيد”، وأدارت الاتصال، من بين وسائل أخرى، عبر المراسلات على شبكات التواصل الاجتماعي. وكجزء من عملية تجنيدهما، نفّذ الاثنان تدريب إطلاق نار تمهيدًا لتنفيذ هجوم، وطُلب منهما تصوير بلدة في الضفة، كما تم الاتفاق معهما على تحويل أموال لشراء وسائل قتالية.
وفي إطار التحقيقات وجمع المعلومات الاستخبارية، تبيّن أن من يقف على رأس البنية التي جنّدت الخليتين لدفع نشاطات مسلحة ضد إسرائيل هو مجاهد دهشة، من سكان لبنان، وله علاقات مع نشطاء في حماس وحزب الله.
وقد قُدّمت لوائح اتهام ضد خمسة نشطاء من سكان الضفة الغربية ، وفق الناطق بلسان "الشاباك" .