محليات

التنمية الاجتماعية تواصل توسيع استجابتها الإنسانية والاجتماعية في ‏الضفة وغزة

58 مشاهدة
التنمية الاجتماعية تواصل توسيع استجابتها الإنسانية والاجتماعية في ‏الضفة وغزة



 رام الله‎  واثق نيوز- ‎أكدت وزارة التنمية الاجتماعية، بمناسبة اليوم العالمي للعمل الإنساني الذي يصادف التاسع عشر ‏من آب، مواصلة جهودها لتوسيع الاستجابة الإنسانية والاجتماعية والوصول إلى الأسر والفئات الأكثر ‏احتياجاً في الضفة الغربية وقطاع غزة، من خلال منظومة متكاملة تجمع بين الإغاثة الطارئة والحماية ‏والرعاية والتمكين، وبالشراكة والتنسيق مع المؤسسات المحلية والدولية، ومؤسسات المجتمع المدني، ‏والقطاع الخاص، والهيئات المحلية، والجمعيات الخيرية، وفاعلي الخير‎.‎
 وأكدت الوزارة أن دورها في الاستجابة لا يقتصر على تقديم المساعدات المباشرة، بل يشمل تحديد ‏الاحتياجات والأولويات، وتنسيق وتوجيه التدخلات، وربط الأسر بالخدمات وبرامج الحماية والرعاية ‏الاجتماعية، بما يعزز تكامل الجهود ويوجه الموارد المتاحة نحو الفئات الأكثر هشاشة، وفي مقدمتها الأطفال ‏والنساء والأيتام وكبار السن والأشخاص ذوو الإعاقة والأسر النازحة والأكثر احتياجاً‎.‎
 ومنذ بداية عام 2026 وحتى منتصف آب، بلغت قيمة المساعدات العينية والنقدية الطارئة المقدمة والمنسقة ‏عبر الوزارة في الضفة الغربية نحو 48.9 مليون شيكل، وشملت المساعدات الغذائية والطرود والطحين ‏والخبز والقسائم الشرائية والمساعدات النقدية الطارئة، إلى جانب الملابس والمواد الصحية والأدوية ‏والفرشات والحرامات والأثاث والأدوات المنزلية وحليب ومستلزمات الأطفال، فضلاً عن تدخلات التمكين ‏الاقتصادي ودعم الاحتياجات التعليمية والأساسية‎.‎
 وبالتوازي، واصلت مديريات الوزارة تقديم منظومة متكاملة تضم ‏‎18 ‎خدمة للحماية والرعاية الاجتماعية ‏تشمل حماية المرأة والطفولة والأحداث، ورعاية الأيتام، وخدمات الأشخاص ذوي الإعاقة وكبار السن، ‏والتأمين الصحي والحضانات والتمكين الاقتصادي، ودعم الجمعيات والعمل التطوعي والمجتمعي، حيث ‏أظهرت البيانات تنفيذ نحو 76 ألف خدمة وتدخل اجتماعي ضمن هذه الملفات منذ بداية العام وحتى منتصف ‏آب‎.‎
 أما في قطاع غزة، فقد واصلت الوزارة وشركاؤها تنفيذ استجابة إنسانية واجتماعية متعددة القطاعات، ‏وتجاوزت الحصيلة التراكمية حتى منتصف آب ‏‎5.1 ‎مليون خدمة ومساندة وتدخل وحالة استفادة، شملت ‏الغذاء والمياه والإيواء والمساعدات غير الغذائية، إلى جانب برامج الحماية والرعاية الاجتماعية‎.‎
 وتظهر البيانات التفصيلية للاستجابة الغذائية حتى نهاية تموز تقديم نحو 884 ألف وجبة ساخنة وجاهزة ‏ومعجنات ووجبات مخصصة للنازحين والأطفال والأيتام، وتوزيع نحو 3.73 مليون رغيف خبز، وأكثر من ‏‏125 ألف ربطة خبز، ونحو 88 ألف طرد وسلة غذائية وخضار وفواكه، إلى جانب آلاف القسائم الشرائية ‏وعبوات حليب الأطفال والمكملات الغذائية‎.‎
 وفي مجال الإيواء والاحتياجات الأساسية، شملت تدخلات الوزارة وشركائها توفير أكثر من 600 خيمة، ‏وأكثر من 5,200 شادر، ونحو 17 ألف طرد وحقيبة صحية، إلى جانب آلاف أدوات المطبخ وقطع الملابس ‏والفرشات والحرامات والأغطية ومستلزمات المياه والنظافة‎.‎‏ كما وفرت الوزارة وشركاؤها منذ بداية العام ‏وحتى 13 آب أكثر من 175 ألف كوب من مياه الشرب الصالحة، إضافة إلى نحو 4,200 متر مكعب من ‏المياه، ضمن تدخلاتها الرامية إلى الاستجابة للاحتياجات الأساسية للأسر والنازحين في ظل النقص الحاد في ‏المياه والخدمات الأساسية‎.‎
 وعلى صعيد الحماية والرعاية الاجتماعية في غزة، نُفذ حتى منتصف آب نحو 165 ألف تدخل في ملف ‏حماية المرأة، شملت الدعم النفسي والاجتماعي والاستشارات والحماية من العنف وإدارة الحالة والإحالة، ‏إلى جانب نحو 2,560 تدخلاً في حماية ورعاية الطفولة، شملت الأطفال المعرضين للعنف والإساءة ‏والإهمال، والأطفال المنفصلين وغير المصحوبين، والرعاية البديلة والمتابعة الأسرية‎.‎‏ كما سُجل نحو 29 ‏ألف خدمة وتدخل وإجراء في ملف الأيتام، إضافة إلى أكثر من 500 تدخل للأشخاص ذوي الإعاقة، وأكثر ‏من 220 تدخلاً لكبار السن وفق البيانات المتاحة، فيما شهد أول أسبوعين من آب وحدهما تنفيذ أكثر من 91 ‏ألف تدخل غذائي وغير غذائي في قطاع غزة‎.‎
 وفي هذه المناسبة، تستذكر وزارة التنمية الاجتماعية موظفيها الذين استشهدوا خلال العدوان الإسرائيلي على ‏قطاع غزة أثناء قيامهم بواجبهم وخدمة المواطنين، مؤكدة أن استمرار تقديم الخدمات الإنسانية والاجتماعية ‏في القطاع يجري في ظل ظروف استثنائية بالغة الصعوبة، ورغم ما لحق بالطواقم والمؤسسات والمرافق من ‏خسائر وما تواجهه الاستجابة من تحديات في الوصول وشح في الموارد وتزايد مستمر في الاحتياجات‎.‎
 وأكدت الوزارة أن استمرار طواقمها وشركائها في الميدان في تقديم الغذاء والمياه وخدمات الإيواء والحماية ‏والرعاية الاجتماعية يعكس أهمية الحفاظ على استمرارية العمل الإنساني وضمان وصول الخدمات ‏والمساعدات إلى مستحقيها، خصوصاً الفئات الأكثر هشاشة التي تعتمد بصورة متزايدة على شبكات الحماية ‏والاستجابة الإنسانية‎.‎
 وجددت وزارة التنمية الاجتماعية التزامها بمواصلة العمل مع جميع الشركاء المحليين والدوليين، وتوسيع ‏نطاق التدخلات الإنسانية والاجتماعية، وتعزيز التنسيق وتوجيه الموارد وفق الاحتياجات والأولويات، بما ‏يضمن وصول المساعدات والخدمات إلى الأسر الأكثر احتياجاً، ويعزز صمود المواطنين ويحفظ كرامتهم في ‏الضفة الغربية وقطاع غزة‎.‎