محليات

نحو تعافٍ اقتصادي مستدام: اختتام برنامج ريادي لتمكين النساء والشباب في قطاع غزة

80 مشاهدة قراءة 4 دقيقة

غزة-واثق نيوز-أعلن مركز الديمقراطية وحقوق العاملين عن اختتام المكونات التدريبية الثلاثة لبرنامج تمكين النساء والشباب في قطاع غزة، ضمن مشروع "تمكين النساء والشباب في قطاع غزة من خلال تنمية المهارات والدعم النفسي والاجتماعي وتعزيز سبل العيش"، والذي ينفذه المركز بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي/برنامج مساعدة الشعب الفلسطيني  (UNDP/PAP)، في إطار برنامج الاستثمار لتعزيز الصمود (IPR)، وبتمويل كريم من التعاون الألماني عبر بنك التنمية الألماني (KfW).

واستهدف البرنامج 120 متدرباً ومتدربة من فئتي النساء والشباب في القطاع، سياقاً لجهود مستمرة تهدف إلى مساندتهم في تطوير مشاريعهم الناشئة، وتحويل أفكارهم ومبادراتهم إلى مشاريع حقيقية ومستدامة، تمتلك القدرة على الصمود والاستمرار والوصول بفعالية إلى الأسواق المحلية والرقمية.

وتميز البرنامج بكونه مساراً متكاملاً يتجاوز الأطر التقليدية للتلقين؛ إذ جمع بين التدريب العملي والتطبيق، والعمل الإرشادي، والمتابعة الحثيثة، فضلاً عن التشبيك وفتح آفاق حقيقية للوصول إلى الأسواق. وينطلق هذا التوجه من رؤية المركز وشراكائه بأن تمكين أصحاب المشاريع يتطلب تزويدهم بالأدوات اللازمة وتعزيز ثقتهم بقدراتهم لتمكينهم من التكيف مع الواقع الاقتصادي والاجتماعي سريع التغيير.

وركز البرنامج التدريبي في نسخته الحالية على ثلاثة محاور رئيسة ومترابطة شملت: تعزيز الصمود النفسي والاجتماعي والوعي بالحقوق العمالية والاجتماعية. استمرارية الأعمال والمرونة المالية لإدارة الأزمات والمخاطر. وتحسين الوصول إلى الأسواق وآليات التكيف الرقمي الحديثة.

وقد شهد البرنامج انتقال المشاركين من المفاهيم النظرية إلى التطبيق العملي المباشر، حيث عملوا على تطوير مهاراتهم في إدارة المشاريع، والتسويق الرقمي، وبناء الهوية التجارية، وصناعة المحتوى، وإدارة الحضور الرقمي، بالإضافة إلى ممارسات ترويج المنتجات والخدمات عبر المنصات الإلكترونية المختلفة. كما تخلل التدريب تقديم جلسات إرشاد فردي ومتابعة مستمرة لتقديم التغذية الراجعة لضمان تحسين فرص استمرارية هذه المشاريع.

ورصد القائمون على البرنامج ملامح تغيير ملموسة وإيجابية على المشاريع المشاركة خلال رحلة التدريب؛ إذ نجح أصحاب المشاريع في تطوير هوياتهم البصرية، وتحسين محتواهم التسويقي، وتعزيز حضورهم الرقمي، وصياغة خطط عمل واستراتيجيات أكثر وضوحاً للوصول إلى العملاء والأسواق المستهدفة، بما يمثل استثماراً حقيقياً في الإنسان كطريق أساسي نحو التعافي الاقتصادي والاجتماعي.