باريس - وكالات - واثق نيوز- نال وثائقي "داخل غزة" ("Inside Gaza")، الذي يتناول يوميات مراسلين لوكالة "فرانس برس" في غزة بعد السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، الجائزة الكبرى للنسخة الثالثة والثلاثين من مهرجان فيغرا الدولي للأفلام الوثائقية، مساء الجمعة، في فرنسا.
ويحمل هذا الفيلم توقيع الفرنسية هيلين لام ترونغ، وهو من إنتاج مشترك بين "أرته فرنسا" و"ار تي بي اف" و"فاكتستوري". ويتابع حياة أربعة صحافيين ومتعاونين مع وكالة فرانس برس، يروون صعوبات ممارسة مهنتهم في قطاع تمزّقه الحرب، ولا وصول للصحافة الأجنبية إليه.
ونال هذا العمل الفرنسي البلجيكي، الذي يمتدّ على 76 دقيقة، جائزة الجمهور أيضًا.
أما جائزة لجنة التحكيم الخاصة، فكانت من نصيب "شظايا حرب" ("Fragments de guerre")، لسولين شالفون فيوريتي، المتمحور على شهادات نساء من قلب الحرب، من غزة إلى الضفة الغربية المحتلة.
وشارك 57 عملًا في المسابقة الرسمية للمهرجان، الذي يُختتم السبت.
وحاز جائزة حقوق الإنسان فيلم "السجناء السياسيون، الأصوات التي تتحدّى الكرملين" ("Politzek, les voix qui defient le Kremlin")، لمانون لوازو وإكاتيرينا مامونتوفا، حول السجناء السياسيين الروس الذين تجرّأوا على انتقاد الحرب الروسية في أوكرانيا.
وفي فئة "دون الأربعين دقيقة"، مُنحت الجائزة الكبرى لوثائقي "قصة حياة" ("Histoire de vie")، لفلورانس إيلو.
ومنحت لجنة التحكيم تنويهًا خاصًا لوثائقي "غزة سلاح الجوع" ("Gaza l'arme de la faim")، لفاني موريل وجيريمي بير، الذي يوثّق المجاعة التي طالت أكثر من 500 ألف شخص في غزة، بحسب التقارير.
وكانت المخرجة فاني موريل قد كُرّمت العام الماضي في الفئة عينها، على وثائقي حول الحملة العسكرية للجيش الإسرائيلي في غزة، بعد هجوم حماس في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023.
وكانت جائزة "تير ديستوار إينا-فيغرا"، التي تكرّم عملًا يساعد، من خلال الأرشيف، على فهم المجتمع الراهن، من نصيب "كاترين لوروا، فرنسية في حرب فيتنام" ("Catherine Leroy, une Francaise dans la guerre du Vietnam")، لماري كريستين غامبار، الذي يستعيد مسيرة إحدى النساء القليلات اللواتي غطّين الحرب في فيتنام بين عامي 1966 و1968.
وفي فئة "من منظور آخر"، مُنحت جائزة الجمهور لفيلم "جيزال الاثنتان" ("Les 2 Gisele")، لجولييت غيرين، حول نضال شابتين، سنة 1978 في جنوب فرنسا، دافعت عنهما المحامية الشهيرة جيزيل حليمي، كي يُقرّ الاغتصاب الذي وقعتا ضحيته كجريمة جنائية، وليس جنحة بسيطة.



