واثق نيوز - وكالات - بدأت لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية، صباح اليوم الأربعاء، مداولاتها للنظر في طلبات استبعاد وشطب قوائم ومرشحين من خوض انتخابات الكنيست، وسط توقعات بإقرار شطب أسماء ومرشحين عرب، وفي مقدمتهم رئيس حزب التجمع الوطني الديمقراطي سامي أبو شحادة، والنائب عوفر كسيف.
تستمر مداولات اللجنة حتى يوم غدٍ الخميس، حيث تصوّت على عدة طلبات تقدمت بها أحزاب يمينية؛ من بينها:
-
طلب حزب "الليكود" لشطب القائمة المشتركة والنائب عوفر كسيف.
-
طلب حزب "عوتسما يهوديت" لشطب سامي أبو شحادة، إلى جانب طلب حزب "جميعنا" لشطب حزب التجمع.
في المقابل، تبحث اللجنة طلبات مقابلة لشطب أحزاب وقوائم يمينية متطرفة، تشمل طلبين لشطب حزب "عوتسما يهوديت" برئاسة إيتمار بن غفير مقدمين من حزب "الديمقراطيين" ومنظمة "زولات"، إضافة إلى طلب شطب تحالف "الصهيونية الدينية" وحزب "زيهوت" برئاسة موشيه فايغلين.
وشهدت الجلسات إعلانات تأييد واسعة من قوى يمينية ومعارضة لشطب التمثيل العربي؛ إذ أعلن حزب "يسرائيل بيتينو" برئاسة أفيغدور ليبرمان دعمه لشطب القائمتين "المشتركة" و"الموحدة" وأبو شحادة وكسيف، معتبراً في بيان له أن "أي حزب يعارض القضاء على حماس لا مكان له في الكنيست". كما أعلن رئيس حزب "يشار"، غادي آيزنكوت، تأييده لشطب أبو شحادة.
من جانبها، أوضحت المستشارة القضائية للحكومة الإسرائيلية، غالي بهاراف ميارا، في بيان صادر عنها، أن الأدلة المقدمة ضد أبو شحادة بزعم "تأييد الكفاح المسلح" لا تتطابق مع المعايير القانونية الصارمة المعتمدة في قرارات الشطب السابقة، والتي تشترط وجود قاعدة بيّنات واسعة وموثقة لنشاط منهجي ومستمر على مدى سنوات عبر أقوال وأفعال متكررة.
المسار القانوني والقرار النهائي:
ورغم أن التشكيلة السياسية الحالية للجنة الانتخابات تخضع لأغلبية يمينية ترجّح إقرار شطب القوائم والمرشحين العرب ورفض التماسات شطب اليمين، إلا أن قرارات الاستبعاد تظل غير نهائية؛ إذ تُحال حكماً إلى المحكمة العليا الإسرائيلية للبت النهائي فيها عبر التماسات يُتوقع تقديمها من الأطراف المتضررة فور انتهاء التصويت.

