الاخبار الرئيسية

"الزراعة": ما يزيد على 157 مليون دولار خسائر محصول الزيتون منذ العام 2023

224 مشاهدة قراءة 6 دقيقة

نابلس-واثق نيوز-بسام ابو الرب-أفادت وزارة الزراعة، بأن خسائر محصول الزيتون في فلسطين تجاوزت 157 مليون دولار منذ عام 2023، فيما تضررت نحو 286 ألف شجرة زيتون في الضفة الغربية وقطاع غزة خلال الفترة ذاتها،في ظل تواصل إجراءات الاحتلال واعتداءات المستوطنين التي حدّت من قدرة المزارعين على الوصول إلى أراضيهم وقطف محاصيلهم.

وتتزامن هذه الخسائر مع تصاعد اعتداءات المستوطنين الإرهابيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي، على المزارعين والأراضي والأشجار، والاستيلاء على مساحات جديدة من الأراضي وإقامة البؤر الاستعمارية، ما أدى إلى حرمان أعداد متزايدة من المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، وفقدان جزء من إنتاج الزيتون الذي يشكل مصدرا رئيسيا للدخل في العديد من القرى والبلدات الفلسطينية.

وقال الوكيل المساعد للقطاع الاقتصادي في وزارة الزراعة، طارق أبو لبن، بلغ مجموع أشجار الزيتون المتضررة في الضفة الغربية وقطاع غزة، خلال الفترة الممتدة من عام 2023 وحتى نهاية أيلول/سبتمبر 2026، نحو 286 ألف شجرة، جراء إجراءات الاحتلال واعتداءات المستعمرين، فيما تجاوزت خسائر محصول الزيتون 157 مليون دولار.

واضاف أبو لبن ، إن عدد أشجار الزيتون المتضررة بلغ نحو 25 ألف شجرة عام 2023، بخسائر في محصول الزيتون قدرت بنحو 12 مليون دولار، فيما ارتفع عدد الأشجار المتضررة عام 2024 إلى نحو 70 ألف شجرة، وبلغت خسائر المحصول نحو 23.3 مليون دولار.

وأضاف أن عام 2025 شهد تضرر نحو 91 ألف شجرة زيتون، فيما بلغت خسائر محصول الزيتون نحو 55 مليون دولار، بينما تضررت منذ بداية عام 2026 وحتى نهاية أيلول/سبتمبر نحو 100 ألف شجرة، وبلغت خسائر المحصول أكثر من 67 مليون دولار.

وأوضح أبو لبن أن قطاع غزة فقد أكثر من 90% من أشجار الزيتون منذ بداية الحرب عام 2023، من أصل نحو مليوني شجرة، إلى جانب تدمير جانب كبير من البنية التحتية المرتبطة بقطاع الزيتون، مشيرا إلى أن إنتاج القطاع من زيت الزيتون كان يبلغ نحو ألفي طن سنويا، بما كان يوفر احتياجاته من هذا المنتج.

وأضاف أن إنتاج زيت الزيتون في فلسطين خلال الموسم الحالي مرهون بقدرة المزارعين على الوصول إلى الأراضي المزروعة بالزيتون وقطف ثمارها، في ظل حرمانهم من الوصول إلى نحو 250 ألف دونم، أي ما يعادل 30% من إجمالي المساحات المزروعة بالزيتون في الضفة الغربية، والبالغة نحو 750 ألف دونم، بسبب إجراءات الاحتلال واعتداءات المستعمرين وسرقة ثمار الزيتون والاستيلاء على المزيد من الأراضي، متوقعا ان يصل الإنتاج إلى 21 ألف طن من زيت الزيتون، في حال نجح المزارعون في الوصول إلى أراضيهم.

وأكد رئيس مجلس قروي برقا شرق رام الله، صايل كنعان، أن موسم الزيتون في البلدة هذا العام يكاد يكون معدوما، ولا يتجاوز 10% من إنتاج السنوات السابقة، مشيرا إلى أن إنتاج البلدة كان يصل إلى نحو ألفي جالون من الزيت، بسعة 15 لترا للجالون الواحد، من أراضٍ تقدر مساحتها بنحو 7 آلاف دونم مزروعة بأشجار الزيتون، وذلك قبل عام 2023.

وقال إن البلدة خسرت عام 2024 نحو 1500 جالون من إنتاج الزيت، نتيجة تصاعد البناء الاستعماري وانتشار البؤر الاستعمارية والرعوية، التي وصل عددها إلى سبع بؤر، إضافة إلى تصاعد هجمات المستعمرين بشكل شبه يومي منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023.

وأضاف كنعان أنه من المتوقع ألا يتجاوز إنتاج البلدة هذا العام 150 جالونا من الزيت، نتيجة فقدان المزارعين مساحات واسعة من أراضيهم وعدم تمكنهم من الوصول إلى أكثر من 6 آلاف دونم، بسبب هجمات المستعمرين واقتلاع مئات أشجار الزيتون وتقطيعها وحرقها ودفنها.

وتابع أن ما تبقى من أشجار الزيتون يتركز في المناطق الواقعة بين المنازل، وهي الأخرى لم تسلم في بعض الأحيان من اعتداءات المستعمرين.

 

حالة الطقس

حالة الطقس في المحافظات الفلسطينية