واثق نيوز – وكالات -
ارتفعت أسعار الذهب والنفط في التعاملات الأخيرة، وسط ترقب المستثمرين لمسار أسعار الفائدة الأميركية، واحتمال تطورات في العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران، مع استمرار التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.
الذهب
ارتفع الذهب في المعاملات الفورية 0.3% إلى 4340.31 دولارًا للأوقية، فيما صعدت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم كانون الأول/ديسمبر بالنسبة نفسها إلى 4395 دولارًا.
وجاء ارتفاع الذهب مع تراجع عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل عشر سنوات للجلسة الثانية على التوالي، إلا أن توقعات استمرار رفع أسعار الفائدة حدّت من مكاسب المعدن الأصفر.
ويُنظر إلى الذهب كأداة للتحوط من التضخم والمخاطر الجيوسياسية، لكن ارتفاع أسعار الفائدة يقلل عادة من جاذبيته مقارنة بالأصول التي تدر عائدًا.
وكان مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي قد رفع سعر الفائدة الأساسي ربع نقطة مئوية الأسبوع الماضي، مع الإشارة إلى إمكانية إجراء زيادات إضافية خلال الأشهر المقبلة.
وقال رئيس بنك الاحتياطي الاتحادي في سانت لويس، ألبرتو موسالم، إن البنك قد يحتاج إلى رفع أسعار الفائدة أكثر للحد من التضخم الناجم عن قوة الطلب وارتفاع أسعار السلع الأولية.
وعلى صعيد المعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 0.7% إلى 66.48 دولارًا للأوقية، وصعد البلاتين 0.8% إلى 1811.28 دولارًا، فيما زاد البلاديوم 0.7% إلى 1309.78 دولارًا.
النفط
وارتفعت أسعار النفط، الثلاثاء، مع ترقب المستثمرين تطورات محتملة في العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران، بالتزامن مع استمرار التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.
وصعدت العقود الآجلة لخام برنت تسليم تشرين الثاني/نوفمبر 22 سنتًا، أو 0.22%، إلى 100.57 دولار للبرميل، فيما ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي تسليم تشرين الأول/أكتوبر، التي ينتهي التداول عليها اليوم، سنتين، أو 0.02%، إلى 95.80 دولار للبرميل.
وتترقب الأسواق احتمال عقد لقاء بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان، الموجود في نيويورك هذا الأسبوع للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، في وقت تتبادل فيه واشنطن وطهران التهديدات.
وقال كبير محللي الأسواق لدى "كيه.سي.إم تريد" تيم ووترر إن ارتفاع أسعار النفط يبدو أقرب إلى ارتداد بعد التراجعات الأخيرة، وليس تحولًا في أساسيات السوق، مشيرًا إلى أن المتعاملين يقلصون بعض مراكزهم تحسبًا لتطورات دبلوماسية بين البلدين.
وأضاف أن أسعار النفط قد تبقى ضمن نطاق ضيق وتظل شديدة التأثر بالأخبار، إلى حين ظهور مؤشرات واضحة على تقدم أو تعثر في المساعي الدبلوماسية.
وتواصل التوتر في الشرق الأوسط التأثير على الأسواق، بعدما أعلن الحوثيون في اليمن تنفيذ هجمات على الرياض ومنشأة تابعة لشركة أرامكو في ينبع، بالتزامن مع تحركات عسكرية للسيطرة على مرتفعات استراتيجية وفصل ساحل البحر الأحمر عن المناطق الخاضعة للقوات المدعومة من السعودية.
وفي السياق، قالت ثلاثة مصادر إيرانية إن الصين حثت طهران سرًا على المساعدة في وقف هجمات الحوثيين، بعدما طلبت السعودية من بكين التدخل مع تصاعد العمليات العسكرية للجماعة.

