الاخبار الرئيسية

استطلاع حديث : 50% للمعسكر المناهض لنتنياهو مقابل 35% لمعسكره .. و11% مترددين

131 مشاهدة قراءة 5 دقيقة

تل ابيب-واثق نيوز-وكالات- بين استطلاع للرأي العام الإسرائيلي، حصول المعسكر المناهض لرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، بما في ذلك الأحزاب العربية، على 50% من تأييد الجمهور، مقابل 35% لمعسكر نتنياهو، بضمنه حزب عوفر فينتر "عمخا يسرائيل".

وبحسب الاستطلاع الذي عرضته القناة 12 الإسرائيلية مساء الجمعة، فإن هذه النتائج تأتي خلافا للاتجاه الذي أظهرته استطلاعات نشرت هذا الأسبوع، والتي أشارت إلى تقلص الفجوات بين المعسكرين.

كما بيّن الاستطلاع، أن 58% يفضلون مرشحا لرئاسة الحكومة غير نتنياهو، مقابل 34% يفضلون استمرار الأخير رئيسا للحكومة.

وما يزال 11% من المستطلعين مترددين بشأن الحزب الذي سيصوتون له، لكن 5,4% فقط منهم مترددون بين المعسكرين أو لا يعرفون لمن سيصوتون. أما الباقون فيترددون بين أحزاب داخل المعسكر الواحد، ويقدر عدد هؤلاء بنحو 6 مقاعد، قد تكون حاسمة في معركة الانتخابات بين المعسكرين.

وبعد 3 سنوات على هجوم السابع من تشرين الأول/ أكتوبر، سُئل المشاركون في الاستطلاع عما إذا كانت الأحداث والمنشورات المتعلقة بالإخفاقات ستؤثر على تصويتهم، أجاب 5% بأنهم كانوا يعتزمون التصويت لمعسكر نتنياهو، لكنهم سينتقلون الآن إلى المعسكر المناوئ له، مقابل 2% قالوا إنهم سينتقلون من معسكر أحزاب المعارضة الصهيونية إلى معسكر نتنياهو. بينما أجاب 70% بأنهم سيصوتون وفقا لما قرروه منذ البداية.

كما سئل المشاركون عما إذا كانوا يعتقدون أن الحكومة عالجت الإخفاقات التي أدت إلى هجوم السابع من تشرين الأول/ أكتوبر، أجاب 67% بأن الحكومة لم تعالج تلك الإخفاقات، فيما رأى 14% فقط أنها عالجتها.

وبيّن الاستطلاع أن انتقاد الحكومة كان أيضا بين مؤيدي معسكر نتنياهو، إذ رأى 40% منهم أن الحكومة لم تعالج الإخفاقات التي أدت إلى الهجوم، مقابل 31% يعتقدون أنها عالجتها.

وفي سؤال بشأن الثقة بالقدرة على إصلاح أوجه القصور والإخفاقات التي أدت إلى أحداث السابع من تشرين الأول/ أكتوبر، قال 48% من المشاركين في الاستطلاع إنهم يثقون أكثر بحكومة برئاسة رئيس حزب "يَشار" غادي آيزنكوت، مقابل 30% أعربوا عن ثقتهم بحكومة برئاسة نتنياهو.

وتناول الاستطلاع أيضا مواقف الجمهور إزاء الإخفاقات التي كشف عنها في حادثة طائرة "فلاي دبي" في الرحلة التي أقلعت من دبي إلى إسرائيل، إذ رأى 49% أن المسؤولية عن الإخفاقات تقع على عاتق جميع الجهات المعنية مجتمعة، فيما حمل 20% المسؤولية لوزارة المواصلات، و6% لجهاز الأمن العام (الشاباك)، و5% لجهاز الموساد.

وفي سؤال بشأن الثقة بالقدرة على إصلاح أوجه القصور، تصدر آيزنكوت مجددا، إذ قال 44% من المستطلعين إنهم يثقون أكثر بحكومة برئاسته، مقابل 28% يفضلون حكومة برئاسة نتنياهو.

واختتم الاستطلاع بسؤال للمشاركين فيه عن تقييمهم لأداء وزيرة المواصلات ميري ريغيف، إذ منحها 70% تقييما سيئا، مقابل 19% ممن منحوا أداءها تقييما جيدا. أما بين مؤيدي معسكر نتنياهو، فكانت الصورة أكثر توازنا، إذ منحها 41% تقييما سيئا، مقابل 41% منحوا أداءها تقييما جيدا .

حالة الطقس

حالة الطقس في المحافظات الفلسطينية