الاخبار الرئيسية

راكب إسرائيلي : برنامج تلفزيوني عن حوادث الطيران ساعدني في إنقاذ طائرة "فلاي دبي"

81 مشاهدة قراءة 4 دقيقة

نيس زيونا -تل ابيب-رويترز- قال أحد الركاب الذين ساعدوا في إنقاذ رحلة جوية كانت تقل أكثر من 170 شخصا إلى تل أبيب من السقوط إنه عرف كيفية استعادة توازن الطائرة عندما تهوي باتجاه الأرض بعد مشاهدة برنامج تلفزيوني عن حوادث الطيران.

ويتلقى يانيف هايون (50 عاما) إشادة في إسرائيل باعتباره بطلا بعدما تمكن هو وثلاثة ركاب إسرائيليين آخرين من السيطرة على مساعد طيار الرحلة (إف.زد 1073) التابعة لشركة فلاي دبي الذي طعن قائد الطائرة، قبل أن يسحبوا مقود الطائرة إلى أعلى لإعادتها للوضع الطبيعي.

 وساعد طاقم جوي ثان كان على متن الطائرة في الهبوط بها بسلام في السعودية.

وقال أساف تشين، صهر هايون، لرويترز إن هايون كان مسافرا مع زوجته وابنتيه، وإنه يملك شركة لضخ مياه الصرف الصحي.

وبعد وصوله من السعودية إلى مطار بن غوريون الإسرائيلي، روى هايون كيف تطورت الأحداث على متن الطائرة.

وقال “عرفنا أن هناك هجوما لأن امرأة صرخت قائلة (عملية طعن)، مع تعرض الطائرة للاهتزاز”.

وأضاف “في تلك اللحظة ركضت إلى قمرة القيادة وكانت الطائرة قد بدأت تهوي”.

وقال في مقابلة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي قابله في المطار، إن الطيار الذي تعرض للطعن ربما تمكن من فتح باب قمرة القيادة قبل أن يسقط على الأرض.

وأضاف، في التسجيل المصور الذي وزعه مكتب نتنياهو، “كان أحد الطيارين ملقى على الأرض، والآخر على أجهزة التحكم، ودخل شخص آخر معي، فأمسكت بالمهاجم من عنقه وقيدت حركته ثم أخرجته”.

وقال هايون، وكان قميصه لا يزال ملطخا بالدماء من جراء الاشتباك، إنه وعددا قليلا من الأشخاص الآخرين سيطروا على مساعد الطيار، ثم عاد ليسحب إلى أعلى مقود الطائرة الذي لم يكن أحد يتحكم به.

وعندما سُئل عن كيفية معرفته بما كان يجب عليه فعله في اللحظات التي سبقت تولي طيار آخر السيطرة على الطائرة، أجاب هايون “أنا أشاهد برنامج (تحقيقات حوادث الطيران)…”

وقال ركاب آخرون إن الطيار الآخر الذي تولى زمام الأمور من هايون يحمل الجنسية البريطانية ويدعى جيمس.

وقال تزفيكا مانيس، وهو مسؤول تنفيذي في بنك إسرائيلي وأحد الركاب الذين ساعدوا في تقييد مساعد الطيار، إنهم استخدموا سماعات الطيران لتقييده.

وقال الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوج اليوم الخميس، إنه سيرشح هايون لجائزة وسام الرئيس للبطولة المدنية، إلى جانب مانيس وزوجته تالي، التي كانت أول من نبه الركاب إلى وجود عنف في قمرة القيادة، وشوتا موساييف، وهو طبيب عالج قائد الطائرة المصاب.

وساعد موساييف في شل حركة مساعد الطيار مع راكب آخر يدعى عساف راجوان، الذي رُشح أيضا للجائزة.

وقال راجوان في المطار “لست بطلا… إنه شيء تفعله من دون تفكير، تركض لإنقاذ حياة ابنتك، وحياة عائلتك، وزوجتك، وجميع أفراد الطاقم والناس على متن الطائرة. أنت لا تفكر، بل تتصرف فحسب”.

حالة الطقس

حالة الطقس في المحافظات الفلسطينية