اسرى

نادي الأسير: تصاعد غير مسبوق في استهداف النساء بالضفة الغربية عبر حملات الاعتقال

11 مشاهدة
نادي الأسير: تصاعد غير مسبوق في استهداف النساء بالضفة الغربية عبر حملات الاعتقال
رام الله-واثق نيوز-قال نادي الأسير الفلسطيني إنّ حجم عمليات الاعتقال واستهداف النساء في الضفة الغربية يشهد تصاعدًا متواصلًا وغير مسبوق، مشيرًا إلى أنّ عدد الأسيرات في سجون الاحتلال ومعسكرات اعتقاله ارتفع إلى نحو (95) أسيرة، وهو رقم سبق تسجيله خلال ذروة جريمة الإبادة الجماعية.
وأوضح النادي في تقرير له اليوم الاثنين، أنّ هذا الارتفاع جاء عقب اعتقال قوات الاحتلال،ثلاث نساء من بلدة كوبر شمال غرب رام الله، ومدينة جنين، ومخيم العين في نابلس، بينهن زوجة أسير. كما كانت قوات الاحتلال قد اعتقلت، الأسبوع الماضي، أربع طالبات من جامعة بيرزيت، بينهن خريجة، جرى نقلهن جميعًا إلى معتقل "المسكوبية"، إضافة إلى اعتقال فتاة من رام الله تعاني من إعاقة حركية.
وأضاف نادي الأسير أنّ المعطيات والشهادات التي ترد تباعًا بشأن الانتهاكات المرتكبة بحق الأسيرات فاقت، من حيث حجمها ومستواها، ما سُجّل في أي مرحلة سابقة، وذلك نتيجة تصاعد عمليات القمع الممنهجة التي تترافق مع اعتداءات بالضرب المبرح، إلى جانب ممارسات التنكيل والإذلال المستمرة.
وأشار إلى أنّه، وبالتعاون مع مؤسسات مختصة، وثّق مؤخرًا العديد من الإفادات التي جُمعت خلال الزيارات القانونية، والتي كشفت عن تصاعد ملحوظ في عمليات الضرب والعزل، فضلًا عن تسجيل انتهاكات ذات طابع جنسي، ولا سيما التحرش اللفظي، والتفتيش العاري، وفرض أوضاع جسدية مهينة وخطيرة تمسّ بالسلامة الجسدية للأسيرات خلال عمليات القمع والاقتحام.
وبيّنت بعض الإفادات أنّ الأسيرات أُجبرن على الاستلقاء على بطونهن وتقييد أيديهن إلى الخلف، قبل تعريضهن للاعتداء، في ممارسات تندرج ضمن أشكال المعاملة القاسية والمهينة والحاطة بالكرامة الإنسانية.
وتابع النادي أنّ الأشهر الماضية شهدت تصاعدًا في استخدام العزل الانفرادي بوصفه أداة عقابية، حيث سُجّلت عشرات حالات العزل، فيما تعرّضت بعض الأسيرات للعزل بصورة متكررة وممنهجة وعلى فترات متقاربة، رافقها المزيد من إجراءات التنكيل والإذلال.
وأكد نادي الأسير أنّه لم يطرأ أي تحسّن على واقع الطعام المقدّم للأسيرات، إذ لا تزال سياسة التجويع قائمة وتتفاقم في ظل الارتفاع المتزايد في أعدادهن. كما يستمر حرمانهن من حقهن في العلاج والرعاية الصحية والمتابعة الطبية اللازمة، لا سيما الأسيرات اللواتي يعانين من أمراض ومشكلات صحية مزمنة تتطلب متابعة مستمرة.
وأضاف أنّ استمرار حرمان الأسيرات من التواصل مع عائلاتهن، إلى جانب منع عائلات الأسرى والأسيرات من الزيارة، فاقم من معاناتهن النفسية، وبخاصة الأمهات والأسيرات القاصرات، في ظل ظروف احتجاز تزداد قسوة يومًا بعد يوم.
وأشار النادي إلى أنّ عدد الأسيرات يبقى متغيرًا بصورة يومية نتيجة حملات الاعتقال المتواصلة والمتصاعدة في الضفة الغربية، بما فيها القدس، والتي طالت خلال الفترة الأخيرة، على نحو لافت، الطالبات الجامعيات، ولا سيما طالبات جامعة بيرزيت وخريجاتها.
وفي هذا السياق، جدّد نادي الأسير الفلسطيني مطالبته للمؤسسات الحقوقية الدولية بضرورة تجاوز الدور القائم على التوثيق وإصدار التقارير، والانتقال إلى مستوى اتخاذ إجراءات فاعلة وفرض عقوبات واضحة على الاحتلال، في ظل استمراره في ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية ومواصلة عدوانه الشامل بحق الشعب الفلسطيني.
وأكد أنّ ما يجري داخل سجون الاحتلال يشكّل أحد أبرز أوجه هذه الجريمة، من خلال عمليات التدمير الممنهج التي تستهدف الأسرى والأسيرات، ضمن منظومة متكاملة من التعذيب والانتهاكات الجسيمة والممارسات الهادفة إلى سلب الكرامة الإنسانية وتقويض مقومات الحياة.
 
يشار الى ان عدد الأسيرات حتى تاريخ اليوم بلغ (95) أسيرة، بينهن ثلاث طفلات، و(19) أسيرة معتقلة إداريًا، من بينهن طفلة، إضافة إلى ثلاث أسيرات حوامل.

حالة الطقس

????️ حالة الطقس في المحافظات الفلسطينية