غزة - واثق نيوز- قالت حركة "حماس" اليوم الثلاثاء، إنها أجرت لقاءات مع الوسطاء وفصائل فلسطينية في مصر لبحث تطبيق باقي التزامات المرحلة الأولى من اتفاق وقف النار مع إسرائيل بقطاع غزة، والتحضير لمناقشة المرحلة الثانية، مبينة أنها تعاملت بإيجابية مع المقترحات المقدمة.
وذكرت الحركة في بيان أنها تجري "العديد من اللقاءات والمشاورات في القاهرة مع الوسطاء والفصائل الفلسطينية حول تطبيق باقي التزامات المرحلة الأولى (اتفاق شرم الشيخ) والتحضير للنقاش حول ترتيبات المرحلة الثانية، في ضوء خطة الرئيس (الأمريكي دونالد) ترامب".
وأكدت أنها "تعاملت بمسؤولية وإيجابية عالية مع المقترحات المقدمة بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول"، مشددة على أنها ستقدم "ردها على المقترحات بعد إتمام المشاورات مع قيادة الحركة والفصائل الفلسطينية".
وأعربت الحركة الفلسطينية عن اهتمامها باستمرار المفاوضات مع الوسطاء لتذليل العقبات لتثبيت وقف إطلاق النار مع إسرائيل.
وفي 2 أبريل/ نيسان الجاري وصل وفد من "حماس" إلى القاهرة لمتابعة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2025، وإجراء مباحثات مع القيادة المصرية، وفق بيان للحركة في حينه.
وتأتي هذه اللقاءات في إطار سعي الأطراف لاستكمال اتفاق وقف إطلاق النار، حيث تتطلع الحركة إلى قيام الوسطاء بدورهم في إلزام إسرائيل بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه خلال المرحلة الأولى.
وشملت المرحلة الأولى، التي دخلت حيز التنفيذ في أكتوبر 2025، وقفا لإطلاق النار وتبادلا لأسرى إسرائيليين وفلسطينيين وفتح معبر رفح وإدخال مساعدات لقطاع غزة.
فيما تنصلت إسرائيل من العديد من التزاماتها، كما خرقت الاتفاق بالقصف اليومي وإطلاق النار ما أسفر عن مقتل 777 فلسطينيا وإصابة 2193 آخرين.
ورغم التنصل الإسرائيلي، أعلن ترامب، منتصف يناير/ كانون الثاني الماضي، بدء المرحلة الثانية ضمن خطته المعتمدة بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803 الصادر في 17 نوفمبر/تشرين الثاني 2025.
وتشمل المرحلة الثانية، عدة قضايا جوهرية، هي: "تشكيل لجنة تكنوقراط مؤقتة لإدارة القطاع، وملف الإعمار، وتشكيل مجلس السلام، وإنشاء قوة دولية، وانسحاب إضافي للجيش الإسرائيلي من القطاع، إضافة لنزع سلاح حماس".
وبينما تم إنشاء مجلس السلام وتشكيل لجنة تكنوقراط فلسطينية لإدارة القطاع (تعمل من القاهرة) والبدء بتشكيل القوة الدولية، لا يزال محور النقاش يدور حول الملفات الأبرز "نزع السلاح والانسحاب من غزة وإعادة الإعمار".