طهران-وكالات-أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم الجمعة، أن طهران ستفتح مضيق هرمز بالكامل أمام كل السفن التجارية خلال الفترة المتبقية من وقف إطلاق النار.
وأضاف عراقجي أن عبور السفن في المضيق "سيكون عبر المسار المنسق والمعلن مسبقا من قبل هيئة الموانئ الإيرانية"، مشرا إلى أن هذه الخطوة تأتي تماشيا مع وقف إطلاق النار في لبنان.
كما قال وزير الخارجية الإيراني إن مضيق هرمز مفتوح عقب إعلان وقف إطلاق النار في لبنان، في حين قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه يعتقد أن اتفاقا سيُبرم “قريبا” لإنهاء الحرب مع إيران رغم أن التوقيت لم يتضح يعد.
وذكر عراقجي في منشور على منصة إكس أن المضيق مفتوح أمام جميع السفن التجارية طوال الفترة المتبقية من هدنة مدتها 10 أيام بوساطة أمريكية بين القوات الإسرائيلية وجماعة حزب الله المدعومة من إيران، والتي جرى الاتفاق عليها بين إسرائيل ولبنان.
وأضاف أن مرور السفن عبر المضيق سيكون عبر مسار حددته منظمة الموانئ والملاحة البحرية الإيرانية.
وكان الرئيس الأمريكي قد عبر عن ثقته في إمكانية التوصل قريبا إلى اتفاق لإنهاء الحرب مع إيران، لكن موعد ذلك لم يتضح بعد، في وقت من المقرر أن يجتمع فيه حلفاء للولايات المتحدة اليوم الجمعة لمناقشة سبل إعادة فتح مضيق هرمز الذي تم الاعلان عن فتحه عصر اليوم .
وقال ترامب إن وقف إطلاق النار مع إيران الذي ينتهي أمده الأسبوع المقبل، يمكن تمديده لكن ذلك قد لا يكون ضروريا لأن طهران ترغب في التوصل إلى اتفاق.
واضاف للصحفيين “سنرى ما سيحدث. لكنني أعتقد أننا قريبون جدا من التوصل إلى اتفاق مع إيران”، متابعا أنه قد يذهب لحضور المراسم إذا تم التوصل إلى اتفاق وتوقيعه في العاصمة الباكستانية إسلام اباد.
إلا أن مصادر إيرانية قالت لرويترز إن بعض “الفجوات لا تزال بحاجة إلى حسم” قبل التوصل إلى اتفاق مبدئي.
وفي إسلام اباد، حيث عقدت محادثات في وقت سابق من هذا الشهر، شوهدت قوات على الطرق المؤدية للعاصمة اليوم الجمعة، لكنها ظلت مفتوحة ولم تصدر الحكومة أوامر بإغلاق الشركات كما فعلت قبل محادثات الجولة السابقة.
وتسببت الهجمات التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير شباط الماضي، في مقتل الآلاف وزعزعة استقرار الشرق الأوسط.
وأدت الحرب أيضا إلى إغلاق شبه كامل لمضيق هرمز الذي يعبر منه عادة نحو 20 بالمئة من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية، مما رفع أسعار النفط بقوة وهدد بالتسبب في أكبر صدمة لأسواق الطاقة في التاريخ.
وقلل صندوق النقد الدولي هذا الأسبوع من توقعات نمو الاقتصاد العالمي وحذر من إمكانية الانزلاق إلى ركود إذا طال أمد الحرب.