رام الله-واثق نيوز-قال نادي الاسير الفلسطيني في معطيات اصدرها اليوم بمناسبة يوم الاسير الذي يوافق 17 نيسان من كل عام ، ان إجمالي عدد الأسرى الفلسطينيين والعرب في سجون الاحتلال بلغ حتى بداية نيسان/أبريل 2026 أكثر من (9600) أسير/ة، وهو ما يعكس ارتفاعًا بنسبة 83% مقارنةً بعددهم قبل الإبادة، والذي بلغ حينها (5250) أسيرًا/ة.
الأسيرات: يبلغ عددهنّ اليوم (86) أسيرة، من بينهنّ أسيرتان معتقلتان منذ ما قبل جريمة الإبادة الجماعية، ومن بين الأسيرات (25) أسيرة معتقلة إداريًا.
الأطفال: يبلغ عدد الأسرى الأطفال (الأشبال) ممن تقل أعمارهم عن 18 عامًا نحو (350) طفلًا، موزعين على سجني (عوفر) و(مجدو). كما توجد طفلتان في سجن (الدامون). ويُشار إلى أنه وحتى نهاية عام 2025 بلغ عدد الأطفال المعتقلين إداريًا (180) طفلًا.
المعتقلون الإداريون: (المعتقلون الذين تحتجزهم سلطات الاحتلال بذريعة وجود ملف سري): ارتفع عددهم في أعقاب جريمة الإبادة الجماعية بوتيرة غير مسبوقة تاريخيًا، ليصل إلى أكثر من (3532) معتقلًا إداريًا حتى بداية نيسان/أبريل 2026، من بينهم نساء وأطفال. وغالبية المعتقلين الإداريين هم أسرى سابقون أمضوا سنوات في سجون الاحتلال، إلى جانب فئات متعددة تشمل طلبة مدارس وجامعات، وصحفيين، وحقوقيين، ومحامين، ومهندسين، وأطباء، وأكاديميين، ونوابًا، ونشطاء، وعمالًا، وأقارب من الدرجة الأولى لشهداء وأسرى، بما في ذلك شقيقات شهداء وزوجات أسرى. وبذلك بلغت نسبة الزيادة في عددهم أكثر من الضعفين، إذ كان عددهم قبل الإبادة نحو (1320) معتقلًا.
يبلغ عدد المعتقلين المصنّفين لدى الاحتلال بـ"المقاتلين غير الشرعيين"، وفق معطيات إدارة السجون، (1251) معتقلًا حتى بداية نيسان/أبريل 2026، ولا يشمل هذا الرقم من هم محتجزون في المعسكرات التابعة لجيش الاحتلال.
واستنادًا إلى إجمالي أعداد المعتقلين الإداريين والمصنّفين "مقاتلين غير شرعيين"، فإن نحو 50% من عدد الاسرى الكلي، محتجزون تعسفيا بدون تهم أو محاكمات.
وقد تصاعدت أعداد الأسرى المرضى في سجون الاحتلال بشكل ملحوظ في أعقاب جريمة الإبادة الجماعية، إذ إن الغالبية العظمى من الأسرى يعانون أمراضًا مختلفة، سواء نتيجة إصابتهم قبل الاعتقال، أو كجرحى، أو بسبب الأمراض الخطيرة التي تفاقمت بفعل سياسات القمع وظروف الاعتقال القاسية. وتشير المعطيات إلى استمرار ارتفاع هذه الأعداد نتيجة سياسة التعذيب والجرائم الطبية، بما في ذلك الحرمان من العلاج.
الأسرى الشهداء: يبلغ عدد الأسرى الشهداء منذ عام 1967 (326) شهيدًا، من بينهم (89) استشهدوا في أعقاب جريمة الإبادة الجماعية، وهؤلاء هم المعلومة هوياتهم فقط، فيما لا يزال عشرات الشهداء من معتقلي غزة رهن الإخفاء القسري.
الشهداء الأسرى المحتجزة جثامينهم: يبلغ عدد الجثامين المحتجزة قبل وبعد جريمة الإبادة الجماعية (97) جثمانًا، ما يشكّل زيادة على أعدادهم نحو ثمانية أضعاف، بعد أن كان عددها قبل الإبادة (11) جثمانًا.