جنيف-رويترز-عبرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر عن قلقها البالغ إزاء الهجمات التي تستهدف العاملين في القطاع الطبي في لبنان، وذلك في أعقاب هجوم وقع اليوم الاثنين، على أحد مراكز الصليب الأحمر اللبناني في جنوب البلاد، فضلا عن مقتل متطوع في الصليب الأحمر اللبناني أمس الأحد.
وقالت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية إن الغارة التي وقعت اليوم ، والتي قالت إن إسرائيل نفذتها، أسفرت عن مقتل شخص وإلحاق أضرار بمركبات للصليب الأحمر اللبناني.
وذكرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أن مركز الصليب الأحمر اللبناني في مدينة صور الساحلية استُهدف في غارة جوية. ولم تدل اللجنة بأي تعليق حول الجهة المسؤولة أو تفصح عن تفاصيل بشأن القتيل.
وقال الصليب الأحمر اللبناني أمس الأحد، إن أحد متطوعيه، حسن بدوي، توفي متأثرا بجراحه جراء غارة جوية إسرائيلية بطائرة مسيرة في قضاء بنت جبيل بجنوب لبنان.
وذكر الجيش الإسرائيلي أنه استهدف “ مقاتلا من حزب الله” في المنطقة، وأن الواقعة قيد المراجعة بعد تلقيه تقارير عن إصابة في فريق للصليب الأحمر.
وقالت أنييس دور رئيسة بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في لبنان في بيان “فقدان من يكرسون حياتهم لإنقاذ الآخرين أمر مقلق للغاية، نظرا للأثر الذي يخلفه على المدنيين الذين يعتمدون على مساعدتهم”.
وأضافت “يجب حماية العاملين في المجالين الإنساني والطبّي وتمكينهم من الوصول إلى الجرحى ومساعدتهم، والعودة إلى مراكزهم سالمين”.
وبدأت الحرب الأحدث في لبنان في الثاني من مارس آذار الماضي، عندما أطلق حزب الله النار على مواقع إسرائيلية دعما لإيران.
وصعّدت إسرائيل منذ ذلك الحين حربها الجوية والبرية في لبنان، حيث أسفرت عملياتها عن استشهاد أكثر من ألفي شخص ونزوح أكثر من مليون، وأثارت تحذيرا من احتمال نفاد الإمدادات الطبية المنقذة للحياة في المستشفيات.