القدس- واثق نيوز-أحمد جلاجل- أدى نحو 100 ألف مصلٍ صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك، بعد انقطاع دام خمسة أسابيع بسبب إغلاقه، وسط إجراءات احتلالية مشددة، وقد شارك المصلون في صلاة الغائب على أرواح شهداء فلسطين .
في الوقت ذاته، اقتحمت قوات الاحتلال محيط المصلى القبلي وقبة الصخرة المشرفة، تزامنًا مع خطبة وصلاة الجمعة.
وكثّفت قوات الاحتلال من وجودها في محيط أبواب المسجد الأقصى، حيث نصبت سواتر حديدية وأجرت عمليات تفتيش عشوائية لحقائب الشبان والفتيات خلال توجههم لأداء الصلاة.
كما أعاقت قوات الاحتلال وصول المصلين إلى المسجد الأقصى قرب باب الأسباط، وأوقفت عدداً من الشبان لتفتيش هوياتهم في منطقة باب العامود، كما قامت بإيقاف المصلين عند أبواب المسجد الأقصى، وعرقلت دخولهم لأداء صلاة الجمعة، وتسبب الإحتلال ايضا في إعاقة وصول الأهالي إلى المسجد قرب سوق الجمعة في القدس.
وادى عدد من المبعدين عن المسجد الأقصى صلاة الجمعة خارج أسوار البلدة القديمة بعد منعهم من الصلاة في ساحة الغزالي، كما أجبرت قوات الاحتلال المرابط المقدسي نظام أبو رموز على الخروج من البلدة القديمة، ومنعته من أداء صلاة الجمعة في محيط المسجدالمبارك، كما ولاحقت الناشط المقدسي محمد أبو الحمص ومنعته من أداء الصلاة بالقرب من المسجد، و احتجزت عددًا من الشبان أثناء خروجهم من باب الأسباط بعد أداء الصلاة .
كما أصدرت قوات الاحتلال قرارًا بإبعاد الشاب تامر شلاطة من الداخل الفلسطيني المحتل عن المسجد الأقصى لمدة أسبوع قابل للتجديد، بعد اعتقاله صباح يوم امس الخميس.
من جهة اخرى حررت شرطة الاحتلال مخالفات لعدد من المركبات والدراجات النارية في محيط البلدة القديمة من القدس .