بكين-وكالات-حذّر وزير الخارجية الصيني وانغ يي، اليوم الخميس، من أن أزمة المرور عبر مضيق هرمز هي إحدى تداعيات الحرب مع إيران، وأن وضع المضيق لن يستقر في ظل استمرار القتال.
وذكرت وكالة أنباء الصين «شينخوا» أن الوزير الصيني أدلى بهذه التصريحات خلال اتصال هاتفي مع نظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، والذي دعا خلاله أيضًا إلى وقف مبكر لإطلاق النار.
وتستضيف بريطانيا، اليوم الخميس، محادثات تهدف إلى تشكيل تحالف من الدول لبحث سبل إعادة فتح مضيق هرمز، بعد أن قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن تأمين هذا الممر الملاحي الحيوي مشكلة يتعين على دول أخرى حلها.
وستترأس وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر اجتماعًا يُعقد عن بُعد ويضم نحو 35 دولة، بما في ذلك فرنسا وألمانيا وإيطاليا وكندا والإمارات، قرابة منتصف النهار بتوقيت لندن، لاستكشاف سبل استعادة حرية الملاحة في المنطقة.
ومن غير المقرر أن تشارك الولايات المتحدة في هذا الاجتماع.
ويعقد الاجتماع بعد قول ترمب في خطاب ألقاه مساء أمس الأربعاء، إن المضيق يمكن أن يفتح «بشكل طبيعي»، وإن مسؤولية ضمان فتحه تقع على عاتق الدول التي تعتمد على هذا الممر المائي.
وكان رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، أكد أمس الأربعاء، أن بلاده ستستضيف نهاية الأسبوع اجتماعا دوليا لبحث فتح مضيق هرمز ، مؤكداً الحاجة إلى تحالف دولي من أجل فتح المضيق.
وأشار ستارمر إلى تواصل حكومته مع 35 دولة لعقد اجتماع من أجل مضيق هرمز، مؤكدا أن حرب إيران تؤثر على بريطانيا بشكل واضح. وقال إن حرب الشرق الأوسط ليست حرب بريطانيا لكنها تؤثر عليها.
وشدد على أن فتح مضيق هرمز عامل حاسم لضبط أسعار الطاقة.
في السياق ذاته، قال الرئاسة في كوريا الجنوبية، الخميس، إن سول لا تفكر في دفع رسوم لإيران مقابل مرور إمدادات النفط والغاز القادمة من الشرق الأوسط عبر مضيق هرمز، نافيا بذلك تقريرا سابقا لصحيفة محلية.
وقال متحدث باسم الرئاسة لرويترز «النظر في دفع رسوم لعبور هرمز أمر غير صحيح إطلاقا وليس قيد الدراسة».
وذكرت صحيفة ميل بيزنس في وقت سابق، نقلا عن مسؤول بالرئاسة لم تسمه، أن سول تدرس بجدية مسألة دفع هذه الرسوم، وسط مخاوف من تعطل إمدادات الطاقة من الشرق الأوسط.