واشنطن-طهران-وكالات-واثق نيوز-هدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب وكذلك إيران بتصعيد الحرب عبر استهداف منشآت الطاقة، مما ينذر بتصاعد الأعمال القتالية وربما يؤدي إلى تفاقم الأزمة في المنطقة وتزايد المخاوف في الأسواق العالمية.
وتوعد ترمب "بمحو" محطات الطاقة الكهربائية الإيرانية إذا لم تفتح طهران مضيق هرمز بالكامل في غضون 48 ساعة، ملمحا إلى تصعيد كبير بعد يوم واحد فقط من حديثه عن "إنهاء" الحرب، التي دخلت أسبوعها الرابع.
ومن جانبها، حذرت إيران اليوم الأحد، من أنها ستستهدف بنية تحتية أميركية وأيضا منشآت طاقة في دول الخليج، إذا نفذ ترامب التهديد الذي أطلقه في وقت تواصل فيه قوات من مشاة البحرية الأميركية وسفن الإنزال الثقيلة التوجه إلى المنطقة.
وقال رئيس مجلس الشوري الإسلامي (البرلمان الإيراني) محمد باقر قاليباف في منشور على إكس اليوم، إن البنية التحتية الحيوية ومنشآت الطاقة في الشرق الأوسط ربما تتعرض "لدمار لا رجعة فيه" في حال استهداف محطات الكهرباء الإيرانية، وأضاف قاليباف أن البنية التحتية الإقليمية ستصبح "أهدافا مشروعة" في حال استهداف المنشآت الإيرانية وإن رد طهران سيرفع أسعار النفط لفترة من الزمن.
كما قال الحرس الثوري الإيراني في بيان اليوم، إن إيران ستغلق مضيق هرمز بالكامل إذا نفذ ترامب تهديداته باستهداف منشآت الطاقة الإيرانية.
وأضاف: "سيتم إغلاق مضيق هرمز كاملا ولن يُفتح إلا بعد إعادة إعمار محطات الطاقة الإيرانية التي ستُستهدف".
وجاء في البيان أن الشركات التي تضم حصصا أميركية "ستُدمر بالكامل" إذا استهدفت واشنطن منشآت الطاقة الإيرانية، وأن منشآت الطاقة في الدول التي تستضيف قواعد أميركية ستكون أهدافا "مشروعة".
وقال المندوب الأميركي لدى الأمم المتحدة، مايك والتز، اليوم ، إن الولايات المتحدة قد تفتح مضيق هرمز بالقوة وقد نترك هذه المهمة للآخرين.
وأضاف المندوب الأميركي لدى الأمم المتحدة لشبكة «CBS» إن الحرس الثوري الإيراني يمول مجهوده الحربي من البنية التحتية لإيران، مؤكدا أن الرئيس دونالد ترمب جاد في الأمر وقد يبدأ بتدمير إحدى أكبر محطات الطاقة في إيران.