القدس-واثق نيوز-وكالات-في اول ايام الشهر الفضيل وبينما يبتهل المسلمون الى العلي القدير ان يعم السلام المنطقة ، عملت سلطات الاحتلال الاسرائيلي عكس ذلك حيث صعدت من عدوانها في المسجد الاقصى المبارك وبعد الافطار مباشرة اقتحمت مخيم قلنديا واصابت شابين وامطرت المواطنين ب"عطر" الفلفل والغاز السام ، في حين هاجمت مع عشرات المستوطنين المنفلتين من عقالهم بلدة مخماس الوادعة واصابت اربعة مواطنين .
ففي احدث اعتداء بعد الافطار مباشرة ،أصيب مواطنان، جراء اعتداء جنود الاحتلال الإسرائيلي عليهما في مخيم قلنديا، شمال القدس المحتلة.
وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بأن طواقمها تسلمت إصابتين جراء اعتداء جنود الاحتلال عليهما بالضرب، ونقلتهما إلى المستشفى.
وكانت قوات الاحتلال قد اقتحمت مخيم قلنديا ما أدى لاندلاع مواجهات، تخللها إطلاق الرصاص الحي وقنابل الصوت والغاز السام.
وذكرت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أن طواقمها تعاملت مع ثلاث إصابات بالرصاص الحي، إحداها خطيرة جدا، وجرى نقل المصابين إلى المستشفى.
وأفادت محافظة القدس نقلا عن مصادر محلية، بإصابة أربعة مواطنين، ثلاثة منهم برصاص المستوطنين وقوات الاحتلال، والرابع جراء تعرضه للاعتداء بالضرب من قبل قوات الاحتلال ، مشيرة إلى أن مستوطنين اقتحموا أطراف البلدة برفقة قوات الاحتلال، وسرقوا عشرات رؤوس الأغنام من مزارع المواطنين.
وتتعرض بلدة مخماس، وتجمع "خلة السدرة" البدوي القريب من القرية، لهجمات متكررة من المستوطنين، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، يتخللها الاعتداء على المواطنين وتدمير وإحراق مساكن وحظائر ومركبات، وتخريب ألواح طاقة شمسية وكاميرات مراقبة والاستيلاء على عدد منها.
ويقع تجمع "خلّة السّدرة" على بُعد نحو 800 متر شمالي شرق مخماس. وتُقيم في التجمّع 16 أسرة من عشيرتيّ الكعابنة والجهالين وتعدّ معاً 59 نفراً، نصفهم تقريبًا من الأطفال.
وإضافة إلى مستوطنة "معاليه مخماس" التي أقيمت على أراضي مخماس في العام 1981 على بُعد نحو كيلومتر ونصف من التجمّع، أقيمت حوله خلال السنوات الأخيرة، وخاصّة منذ العام 2023، ثلاث بؤر استيطانية: "نحلات تسفي" على بُعد نحو كيلومتر جنوبيّ التجمّع، "سْديه يوناتان" على بُعد نحو كيلو متر ونصف الكيلومتر شماليّ التجمّع، والبؤرة الأحدث المسمّاة "كول مِفَسِّير" التي أقيمت في تشرين الأول/أكتوبر 2025 على بعد نحو 500 فقط جنوبيّ منازل التجمّع.
وفي القدس ، اقتحم عشرات المستوطنين، اليوم الأربعاء، المسجد الأقصى المبارك، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي وأدوا طقوسا تلمودية واستفزازية في باحاته، فيما أدت مجموعة منهم حلقات رقص وغناء جماعية خلال الاقتحام.
ويأتي اقتحام المسجد الأقصى ضمن سلسلة اقتحامات متكررة ينفذها المستوطنون بحماية قوات الاحتلال، وتهدف إلى ممارسة طقوس تلمودية داخل ساحات المسجد، وهي جزء من محاولات الاحتلال لفرض واقع تغييري في المسجد والمدينة المحتلة، خاصة في منطقة البلدة القديمة والمناطق المحيطة بالأقصى.
ويتعرض المواطنون في القدس المحتلة بشكل متكرر لمضايقات خلال الاقتحامات، بما في ذلك الاعتداءات الجسدية على المصلين وفرض قيود على الوصول إلى المسجد.
وفي وقت لاحق،منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي،إدخال وجبات الإفطار للصائمين إلى باحات المسجد الأقصى ، بما في ذلك موظفي دائرة الأوقاف الإسلامية.
وأفادت محافظة القدس، بأن الاحتلال فرض إجراءات مشددة على إدخال الوجبات، حتى بالنسبة للمواطنين الذين يأتون مع عائلاتهم للإفطار في باحات المسجد الأقصى ويحملون وجبات معهم.
وكانت سلطات الاحتلال قد أقدمت في الآونة الأخيرة على إبعاد عدد كبير من المقدسيين عن المسجد الأقصى المبارك، لفترات مختلفة، إلى جانب تشديد إجراءاتها العسكرية عند أبواب البلدة القديمة، وفي منطقة باب العامود، للتضييق على وصول المصلين إلى المسجد الأقصى.