رام الله - واثق نيوز- قال وزير المالية الفلسطيني إسطفان سلامة، اليوم السبت، إن إسرائيل تسعى إلى تدمير السلطة الوطنية، محذرا من أن سنة 2026 ستكون الأصعب ماليا منذ 32 عاما.
وأضاف سلامة، في حديث لإذاعة صوت فلسطين، أن “الحكومة الإسرائيلية اتخذت قرارها بتدمير السلطة عبر الحصار المالي”.
وتابع: “هذا العام سيكون، بتقديري، الأصعب ماليا منذ قيام السلطة الوطنية الفلسطينية”.
وتأسست السلطة عام 1994، بموجب اتفاق أوسلو الذي وقّعته منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل عام 1993.
ووصف سلامة الضغوط الاقتصادية الإسرائيلية بأنها “تهديد وجودي” يستهدف تقويض المشروع الوطني، ومنع الوصول إلى الدولة الفلسطينية.
ولفت إلى أن إسرائيل لم تحول أموال المقاصة (الضرائب) الفلسطينية منذ 10 أشهر، بغرض “إنهاك قدرة السلطة على تقديم الخدمات الأساسية للمواطنين”.
وكشف أن الدين العام للحكومة الفلسطينية تجاوز 15.4 مليار دولار، وهو رقم “ضخم جداً مقارنة بحجم الاقتصاد المحلي”.
وأمام هذا الواقع، تلجأ الحكومة الفلسطينية، وفق الوزير إسطفان، إلى الاقتراض من البنوك باعتباره وسيلة اضطرارية.