أديس أبابا - واثق نيوز- جددت مصر، اليوم السبت، تأكيدها أهمية التنفيذ الكامل لبنود المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، بما فيه نشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة تنفيذه، إضافة إلى متابعة الانسحاب الإسرائيلي.
جاء ذلك خلال لقاء جمع وزير خارجية مصر بدر عبد العاطي، ورئيس الوزراء محمد مصطفى، على هامش القمة الإفريقية في أديس أبابا، التي انطلقت السبت، وفق بيان للخارجية المصرية.
وفي وقت سابق، انطلقت أعمال القمة الـ39 للاتحاد الإفريقي بحضور الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، لمناقشة قضايا أمنية ومناخية، ومحاولة إيقاف النزاعات الداخلية في دول القارة، حيث من المقرر أن تُختتم الأحد.
وخلال اللقاء، بحث الجانبان المصري والفلسطيني "مستجدات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، وسبل تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب".
ومنتصف يناير/ كانون الثاني الماضي، أعلن ترامب بدء المرحلة الثانية من اتفاق وقف النار بغزة الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
وأكد عبد العاطي أهمية التنفيذ "الكامل" لبنود المرحلة الثانية من الاتفاق وعلى رأسها "الإسراع بتشكيل ونشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة وقف إطلاق النار، وضمان الالتزام بتدفق المساعدات الإنسانية بصورة منتظمة، ومتابعة الانسحاب الإسرائيلي من المناطق التي تسيطر عليها داخل القطاع".
كما جدد دعم بلاده للجنة الوطنية لإدارة غزة، باعتبارها "آلية انتقالية مؤقتة لإدارة الشؤون اليومية للقطاع، وتلبية الاحتياجات الأساسية للسكان خلال المرحلة الانتقالية".
ومنتصف يناير الماضي، أعلنت اللجنة بدء أعمالها من العاصمة المصرية القاهرة، فيما لم تباشر عملها بعد من قطاع غزة حيث يتطلب دخول أعضائها إلى القطاع تنسيقا ميدانيا وأمنيا عبر المعابر الخاضعة لسيطرة إسرائيل، في وقت لم يصدر موقف رسمي من اللجنة يوضح أسباب تأخر دخولها، كما لم تعلق إسرائيل على هذا الملف.
من جانبه، أشاد رئيس الوزراء محمد مصطفى بـ"الجهود التي تبذلها مصر في تثبيت وقف إطلاق النار وتيسير إدخال المساعدات الإنسانية".
وشدد على أهمية استمرار التنسيق بين الطرفين "خلال المرحلة المقبلة، دعما لوحدة الصف الفلسطيني".