الاخبار الرئيسية

الشرع يعين مظلوم عبدي مستشارا للرئاسة السورية

92 مشاهدة
الشرع يعين مظلوم عبدي مستشارا للرئاسة السورية
دمشق - رويترز- أصدر ​الرئيس السوري أحمد الشرع مرسوما بتعيين مظلوم عبدي، القائد السابق لقوات سوريا الديمقراطية التي كان ‌يقودها الأكراد وتم حلها، مستشارا للرئاسة، في خطوة تعكس تقاربا بينهما بعد أن كانا على طرفي نقيض خلال الحرب الأهلية التي شهدتها البلاد على مدى سنوات.
ولأكثر من عقد، قاد عبدي قوات سوريا الديمقراطية التي تحالفت مع الولايات المتحدة في قتال تنظيم الدولة ​الإسلامية المتشدد وسيطرت على مساحات واسعة من شمال وشرق سوريا خلال الحرب، مما أتاح لها إقامة منطقة ​شبه ذاتية الحكم.
وبعد الإطاحة ببشار الأسد في أواخر 2024 على يد تحالف من جماعات ⁠من المعارضة المسلحة قادها الشرع، أصرت السلطات السورية الجديدة على دمج المناطق والمؤسسات التي تديرها قوات سوريا الديمقراطية ​في الدولة.
وتعثرت مساعي تنفيذ عملية الاندماج تلك لأكثر من عام، إلى أن أسفر هجوم خاطف شنته قوات ​الحكومة السورية في يناير كانون الثاني على قوات عبدي عن وضع خريطة طريق لدمج قوات سوريا الديمقراطية في السلطات القائمة في دمشق.
وأعلن عبدي يوم الثلاثاء الحل الرسمي لقوات سوريا الديمقراطية، مشيدا ببدء مرحلة جديدة وقال "هذه الخطوة تأتي في إطار الانتقال إلى ‏مرحلة جديدة ​عنوانها السلام والاستقرار وبناء سوريا الجديدة"، وفقا لما نقلته عنه في ذلك اليوم الوكالة العربية السورية للأنباء.
ونشرت الوكالة ​الرسمية في وقت متأخر من مساء أمس الخميس خبرا يقول "أصدر الرئيس أحمد الشرع... المرسوم رقم 164 لعام 2026، القاضي بتعيين مصطفى ‌خليل ⁠عبدي (مظلوم ‏عبدي) مستشارا لدى رئاسة الجمهورية"‎.‎
ولم يتضح ما إذا كان هذا المنصب سيكون له صلاحيات فعلية أم أنه شرفي.
* انعدام ثقة على مدى سنوات
في ظل قيادة عبدي، اعتمدت قوات سوريا الديمقراطية ومؤسسات تابعة لها على هياكل إدارية يتشارك في رئاستها رجل وامرأة في مسعى لتعزيز المساواة.
وحاربت قوات سوريا الديمقراطية جماعات متشددة، بما في ذلك تنظيم الدولة الإسلامية ​وفرع لتنظيم القاعدة المتشدد في ​المنطقة قاده الشرع نفسه ⁠في السابق قبل أن يقطع صلاته بالتنظيم فيما بعد.
وبموجب العملية المقررة، سيتم دمج مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية في وزارة الدفاع السورية، بمن فيهم شخصيات بارزة انتقدت من ​قبل الإدارة السورية الحاكمة.
وخلال الاشتباكات في يناير كانون الثاني، دعا سيبان حمو، الذي كان ​آنذاك قائد ⁠وحدات حماية الشعب الكردية السورية التي شكلت جزءا أساسيا من قوات سوريا الديمقراطية، إسرائيل إلى شن ضربات جوية على قوات الحكومة السورية. وبعد إعلان اتفاق الاندماج بأسابيع قليلة، جرى تعيين حمو نائبا لوزير الدفاع السوري.
ولم تحسم بعد مسألة كيفية ⁠دمج ​عضوات من قوات سوريا الديمقراطية في صفوف القوات المسلحة السورية التي ​لا تضم حاليا أي عناصر نسائية في صفوفها.
ورحبت تركيا، الحليف المقرب للشرع، بحل قوات سوريا الديمقراطية التي اتهمتها منذ فترة طويلة بأن ​لها صلات بحزب العمال الكردستاني المحظور لديها.

حالة الطقس

حالة الطقس في المحافظات الفلسطينية