تل ابيب-واثق نيوز-وكالات-أعلن وزير الجيش الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم الأحد، فرض إغلاق شامل على الضفة الغربية وإغلاق المعابر مع قطاع غزة، بالتزامن مع ذكرى 7 أكتوبر/تشرين الأول2023، وهو اليوم الذي شن فيه مقاتلون من حماس وفصائل اخرى هجوما على المستوطنات اليهودية في منطقة جنوب غزة واعترفت اسرائيل بمقتل 1200 اسرائيلي غالبيتهم جنود ، وفي اعقاب ذلك شنت حرب ابادة شاملة على القطاع مازالت مستمرة الى اليوم رغم ااعلان وقف اطلاق النار . .
وأوضح كاتس أن الإغلاق المفروض على الضفة الغربية سيكون شاملا، بناء على توصيات الجيش والتقديرات الأمنيةن فيما قال مراسل صحيفة "جيروزاليم بوست" إن وزير الجيش أصدر تعليمات بفرض حظر عام على منطقة الضفة الغربية، وإغلاق معابر بيت لحم، وذلك خلال الفترة ما بين الخامس والسابع من أكتوبر/تشرين الأول الجاري، استنادا إلى تقييم الوضع الأمني.
وأضاف أنه لن تُمنح استثناءات للمرور عبر المعابر إلا في الحالات الاستثنائية التي تشترط الحصول على موافقة مسبقة من الجهات المختصة، في حين سيُسمح بعبور الطواقم والعاملين الأساسيين في قطاع الصحة.
ويأتي ذلك في ظل استمرار تشديد قوات الاحتلال إجراءاتها على الحواجز العسكرية في الضفة الغربية، وما يرافقها من عمليات تفتيش واحتجاز للفلسطينيين.
كما شددت قوات الاحتلال ، صباح اليوم ، إجراءاتها العسكرية في محيط رام الله والبيرة، وأغلقت عددا من الطرق والمداخل.
وقالت مصادر محلية أن قوات الاحتلال أغلقت البوابة الحديدية المقامة عند مدخلي النبي صالح شمال رام الله، وعطارة، والمهلل قرب نعلين. ونصبت حواجز عند مداخل عابود، وعين سينيا، ويبرود وسنجل، ودققت في بطاقات المواطنين، مما تسبب في أزمة مرورية خانقة.
وبالتوازي مع الاقتحامات العسكرية، صعّد المستوطنون من اعتداءاتهم بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم. ففي قرية أم صفا شمال غرب رام الله، شرعت جرافات تابعة للمستوطنين في تجريف أراض زراعية في المنطقة الشمالية، بهدف توسعة بؤرة استيطانية أقيمت عام 2024 في "جبل الراس".
وتتعرض أم صفا لاعتداءات متكررة قيدت وصول الأهالي إلى أراضيهم وألحقت أضرارا واسعة بالممتلكات، علما أن المستوطنين استولوا على مئات الدونمات في المنطقة الجنوبية خلال شقهم طرقا منذ أشهر.
وفي محافظة نابلس، هاجم عدد من المستوطنين مزارعا أثناء قطفه ثمار الزيتون في منطقة محفوريا ببلدة عقربا جنوبا، واعتدوا عليه بالضرب وسرقوا ثمار الزيتون والمعدات الخاصة به.
وتتفاقم معاناة المزارعين الفلسطينيين هذا العام خلال موسم قطف الزيتون في ظل تصاعد الاعتداءات الاستيطانية بحماية جيش الاحتلال، مما يهدد بفقدان المحاصيل ويحرم المزارعين من الوصول الآمن إلى أراضيهم.
من جهتها، وثقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان تنفيذ جيش الاحتلال والمستوطنين 2051 اعتداء ضد المواطنين الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم خلال الشهر الماضي.
وأوضحت الهيئة أن 1404 اعتداءات نفذتها قوات الاحتلال، في حين نفذ المستوطنون 647 اعتداء، وذلك في إطار تصاعد الاستهداف المتواصل للوجود الفلسطيني ومقومات صموده.

