محليات

" التربية" في اليوم العالمي للمعلم : المعلم الفلسطيني طليعة الصمود والثبات وحمايته وصون حقوقه واجب استحقاقي 

37 مشاهدة قراءة 5 دقيقة

رام الله-واثق نيوز-قالت وزارة التربية والتعليم العالي في اليوم العالمي للمعلم : تأتي المناسبة هذا العام تحت شعار: "دعم المعلمين: 60 عاماً من حماية هذه المهنة وتحسين أوضاعها ورسم ملامح مستقبلنا"؛ ليحمل رمزية تاريخية، تجسد ستين عاماً من نضال الإنسانية لحماية مهنة التعليم والنهوض بأوضاع معلميها. 
واضافت : وفي الوقت الذي يستحضر فيه العالم هذا الشعار للوقوف على التحديات والاستراتيجيات الكفيلة بالارتقاء بالرسالة التربوية، يقف المعلم الفلسطيني في قلب الميدان، مسطراً أروع صور الثبات والوفاء لرسالته، ويخوض معركة وجود حقيقية لحماية الحق في التعليم تحت أعتى ظروف العدوان والاستهداف الممنهج.
وقالت : إن وزارة التربية والتعليم العالي وهي تشارك العالم هذا الاحتفاء، تستحضر بكل ألم وفخر التضحيات الجسام التي قدمتها الكوادر التعليمية منذ بدء حرب الإبادة في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023؛ حيث تعرض قطاع التعليم لإبادة شاملة، فارتقى أكثر من 800 معلم/ة شهداء، وأصيب أكثر من 3300 بجروح متفاوتة، فيما تم اعتقال أكثر من 170 معلماً/ة في ظروف قاسية. ولا تتوقف معاناة معلمينا عند هذا الحد، بل تتضاعف يومياً بفعل الملاحقة الميدانية وتعاظم القيود على حرية الحركة عبر مئات حواجز الاحتلال؛ خاصة في  مسافر يطا والمغيّر والأغوار والمناطق المصنفة (ج)، يرافق ذلك استمرار احتجاز الاحتلال لأموال المقاصة، وما ترتب عليه من أزمات معيشية واقتصادية انعكست بشكل مباشر ومؤلم على الاستقرار المادي والنفسي للأسرة التربوية.
وتابعت : وأمام هذه التحديات الماثلة، تُعرب الوزارة عن بالغ اعتزازها للدور الطليعي الذي يجسده معلمونا في مختلف أرجاء الوطن. فهي مناسبة لإزجاء الشكر والتقدير لمعلمينا ومعلماتنا،  لمعلمي غزة الذين لم يثنِهم الركام ولا القصف ولا نزوح الخيام عن أداء واجبهم، حيث استطاعوا تحويل الخيام ومراكز النزوح إلى صفوف دراسية تنبض بالحياة، ولزملائهم في المدارس الافتراضية في الضفة الذين واصلوا  مسيرتهم بكل اقتدار؛ لضمان استمرار المسيرة التعليمية لأبنائنا الطلبة في غزة، ولمعلمي القدس الصامدين في مدارسهم رغم  سياسات الاحتلال العنصرية.
وشددت بالقول : إن هذا الصمود أثمر عن قصص نجاح ملهمة تحولت فيها التحديات إلى فرص للتجدد والإبداع؛ فقد برهن المعلم الفلسطيني أنه قائد مجتمعي حقيقي، من خلال ابتكار مبادرت تعليمية وحلول تكنولوجية وبدائل تربوية من قلب الحصار، لتصل رسالة فلسطين جليّة إلى العالم أجمع بأن إرادة التعلم والتعليم أقوى وأبقى من آلة الحرب والدمار.
واختتمت بالقول : وتناغماً مع النداء العالمي لحماية هذه المهنة السامية، تطالب وزارة التربية والتعليم العالي المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، والمنظمات التربوية والحقوقية والإنسانية وعلى رأسها "اليونسكو"، و"اليونيسف" بالتحرك العاجل ولجم انتهاكات الاحتلال المتواصلة بحق قطاع التعليم، والعمل الفوري على توفير الحماية الدولية للكوادر التعليمية والطلبة. كما تدعو الوزارة كافة الاتحادات والنقابات التعليمية وأحرار العالم إلى تكثيف المناصرة والدفاع عن حقوق المعلم الفلسطيني، والضغط للإفراج عن المعلمين المعتقلين، والإفراج العاجل عن المستحقات المالية المحتجزة، ضماناً لحق المعلم في العيش بكرامة والأداء الآمن لرسالته النبيلة.

حالة الطقس

حالة الطقس في المحافظات الفلسطينية