محليات

تفاصيل جديدة يكشفها اللواء الإسرائيلي المتقاعد آفي جيل حول أحداث السابع من أكتوبر

180 مشاهدة قراءة 7 دقيقة

تل ابيب-واثق نيوز-محمد أبو علان-اللواء المتقاعد آفي جيل، خدم في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية لمدة 35 عاماً، آخر مهامه كانت السكرتير العسكري لرئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، قبل وعامان بعد السابع من أكتوبر، في لقاء مع القناة 12 العبرية، اتهم نتنياهو بالكذب وتزوير بروتوكولات متعلقة بالسابع من أكتوبر، وقال إنه كان بالإمكان إعادة كل الأسرى أحياء من قطاع غزة لكن ذلك لم يحصل لدواعي سياسية.

في موضوع التحذيرات حول السابع من أكتوبر، أكد جيل أن نتنياهو تلقى تحذيرات من رئيس الأركان الإسرائيلي في حينه هارتسي هليفي، ومن رئيس الشاباك السابق رونين بار وعبره هو مباشرة، وحذروه من امكانية مواجهة مع حماس.

في ذات الوقت أكد اللواء جيل، لم يرافق تلك التحذيرات من رئيس الأركان ورئيس الشاباك معلومات مسبقة محددة عن حدث بحجم 7 أكتوبر، وأكد أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية رصدت تحركات غير اعتيادية في قطاع غزة، لكن لم يتم التعامل معها بأنها استثنائية بشكل كبير .

رئيس الأركان الإسرائيلي من طرفه أرسل ضابطان كبيران من الجيش الإسرائيلي للكنيست للحديث مع صناع القرار وتحذيرهم من احتمالات وقوع حرب، لم يلاقوا الاهتمام الكامل خلال وجودهم في الكنيست، في المقابل، رئيس الشاباك انتظر ساعات للقاء مع رئيس الحكومة، لكن رئيس الحكومة رفض اللقاء.

وتابع الجنرال المتقاعد آفي جيل، كل المنظومات الإسرائيلية خاصة الأمنية فشلت يوم السابع من أكتوبر فشلاً ذريعاً، وعن الجدل حول من أوصى باغتيال قيادات حماس في قطاع غزة ومن رفض، قال جيل، الشاباك أوصى باغتيال قادة حماس ومنهم السنوار، إلا أن رئيس الحكومة رفض.

وقال في هذا السياق:” “كانت هناك توصيات بين الحين والآخر لتنفيذ عمليات اغتيال في غزة، لدى القيادة السياسية اعتبارات واسعة. هناك عمليات تم التوصية بها ولم تتم الموافقة عليها، وأنا مسؤول كلامي.”

وعن التحذيرات الخارجية من 7 أكتوبر قال الجنرال جيل: لا علم لي بتحذير مصري صريح وواضح قبل 7 أكتوبر، ولكن أعلم، في الفترة التي تحدثت عنها التسريبات بوجود تحذيرات، وصلت لإسرائيل طائرة مصرية هبطت لساعة في المطار، مخصصة للمخابرات المصرية، وصل متنها شخص، التقى مع شخص ما لا أعرف من هو.

عن ليلة السابع من أكتوبر 2023 قال: تلك الليلة تدفقت معلومات مثيرة للشك من قطاع غزة لكل حواسيب المؤسسات الأمنية والاستخبارية، ومكتب رئيس الحكومة، شخص ما (رفض الكشف من هو) تلقى تلك المعلومات المهمة الساعة 3:55، ولكنه ووفق قرار مهني، اعتبرها معلومات عادية وغير استثنائية، وقرر عدم إيقاظ السكرتير العسكري لرئيس الحكومة ورئيس الحكومة.

وعن بداية تواصله مع المؤسسة الأمنية ورئيس الحكومة قال: مدير مكتب رئيس الشاباك اتصل به الساعة 6:12 صباحاً، وقال إن هناك تحركات مشبوهة في قطاع غزة، بدوره اتصل السكرتير العسكري لرئيس الحكومة مع مكتب رئيس الأركان، خلال المكالمة اندلعت الحرب، ووصلت لهاتفه عشرات التحذيرات بانطلاق صواريخ.

المكالمة الأولى للسكرتير العسكري مع رئيس الحكومة كانت الساعة 6:40 ولمدة أربع دقائق، أغلق الخط مع رئيس الحكومة ليعود له في مكالمة من الهاتف الأحمر، لاحقاً مدير طاقم مكتب رئيس الحكومة طلب تغيير وقت المكالمة من الساعة 6:40، إلى الساعة 6:29، الضابط المسؤولة عن البرتوكولات رفضت وأبلغت السكرتير العسكري، رئيس الطاقم قام بتغيير وقت المكالمة بنفسه ل 6:29، السكرتير العسكري أبلغ المستشارة القضائية بذلك.

وعن اتهامات نتنياهو بوجود خيانة في المؤسسة العسكرية قال: اتهامات مطلقاً غير صحيحة وبدون أدلة، قادة المؤسسة الأمنية عرضوا حياتهم للخطر في نشاطات عملية منها ما يمكن الحديث عنها، ومنها لا يمكن الحديث عنها، وإن كان أحد أخفى معلومات، أيضاً لا دقة لهذا الكلام، ولكن كان تقصير وكان فشل من طرف الجميع نعم، غير ذلك كذب.

وعن موعد الوصول لمقر وزارة الحرب الإسرائيلية في تل أبيب “الكريا” صباح السابع من أكتوبر قال جيل: هو وصل الساعة السابعة صباحاً، ورئيس الحكومة وصل ما بين الساعة 8:30-8:45، ولم يقدم السكرتير العسكري تفسيراً لوصول رئيس الحكومة بعد ساعتين من بدء الحرب، وتحدث عن وجود أشخاص في محيط رئيس لا صلاحيات لهم للتواجد في اجتماعات سرية، وكانوا في ذات الوقت يعملون مستشارين مع دولة قطر.

وعن الأسرى الإسرائيليين في غزة قال: الأسرى الإسرائيليون الذين قتلوا كان يمكن عودتهم أحياء، وقال الأسرى قتلوا ولم يعودوا أحياء لدواعي سياسية، وختم أن رئيس الحكومة يتحمل المسؤولية، لا يوجد قيادة بدون مسؤولية.