محليات

الأمم المتحدة: غزة تتصدر قائمة ضحايا العاملين الإنسانيين خلال عام 2025

32 مشاهدة
الأمم المتحدة: غزة تتصدر قائمة ضحايا العاملين الإنسانيين خلال عام 2025

جنيف - واثق نيوز- أعلنت الأمم المتحدة أن أعمال العنف ضد العاملين في المجال الإنساني بلغت مستوى قياسيا خلال العام 2025، مشيرة إلى أن غزة ظلت للعام الثالث على التوالي "البيئة الأكثر فتكا" إثر مقتل 186 عاملا.

ونشر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا"، الأربعاء، تقريرا جديدا بمناسبة اليوم العالمي للعمل الإنساني، الذي يوافق 19 أغسطس/ آب من كل عام.

وقال التقرير إن "907 من العاملين في المجال الإنساني قُتلوا أو أُصيبوا أو اختُطفوا خلال العام 2025، في رقم قياسي جديد لأعمال العنف التي تستهدف العاملين في المجال الإنساني".

وأشار التقرير إلى أن عدد الوفيات بين العاملين في المجال الإنساني تراجع بشكل طفيف العام الماضي إلى 350، إلا أن المستوى العام للعنف لم ينخفض.

وبحسب البيانات الرسمية، أُصيب 322 عاملا في المجال الإنساني جراء الهجمات، فيما اختُطف 235 آخرون.

وأضاف التقرير: "غزة ظلت للعام الثالث على التوالي البيئة الأكثر فتكا، مع مقتل 186 عاملا في المجال الإنساني".

وأردف: "وجاء السودان في المرتبة الثانية، حيث قُتل 71 عاملا في المجال الإنساني".

وأوضح أن 82 من العاملين في المجال الإنساني قُتلوا حول العالم منذ بداية العام 2026، فيما أُصيب 97 آخرون واختُطف 39.

ولفت التقرير إلى أن انتشار الطائرات المسيّرة يشكل مصدر قلق متزايدا، مشيرا إلى أن العاملين في المجال الإنساني أصبحوا بصورة متزايدة أهدافا لهذه الطائرات.

وذكر أن هجوما بطائرة مسيّرة استهدف مبنى في جمهورية الكونغو الديمقراطية في مارس/ آذار الماضي، وأسفر عن مقتل عامل في المجال الإنساني.

وأضاف التقرير أن 4 قوافل إغاثة تعرضت للقصف في أوكرانيا خلال أسبوع واحد فقط في مايو/ أيار الماضي.

وأشار إلى أن الطائرات المسيّرة المسلحة في السودان استهدفت الأسواق والمنشآت الصحية خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام 2026، وتسببت في 80 بالمئة من وفيات المدنيين.

ونقل التقرير عن نائب الأمين العام للأمم المتحدة منسق الإغاثة في حالات الطوارئ توم فليتشر قوله: "خلال 3 سنوات فقط، قُتل أكثر من 1000 عامل إغاثة، وهذا أمر غير مقبول على الإطلاق".

وشدد فليتشر على أن مجرد الإعلان عن هذه الأرقام لن يكون كافيا لحماية عامل الإغاثة التالي، داعيا الدول إلى دعم القانون الدولي الإنساني واستخدام كل الوسائل المتاحة لحماية المدنيين والعاملين في المجال الإنساني.