اقتصاد

الهيئة العامة للبترول : ارتفاع الاسعار مرتبط بالمورد الاساس

14 مشاهدة قراءة 5 دقيقة

رام الله-واثق نيوز-اكدت الهيئة العامة للبترول، إن الارتفاع الحالي الذي وصلت اليه اسعار المحروقات، يرتبط اساسا بالصعود المستمر لأسعار النفط في الأسواق العالمية، وما نتج عنه من ارتفاع في أسعار الوقود في السوق الإسرائيلية وبلد المصدر.

واضافت انه في مواجهة ذلك الإرتفاع، فان الحكومة الفلسطينية قررت توجيه دعم إضافي بقيمة 10 ملايين شيكل خلال الشهر الحالي للحد من ارتفاع أسعار المحروقات والمساهمة في تخفيف الضغوط المعيشية.
فيما أظهر مسح أجراه الاقتصادي، أن سعر لتر بنزين 95 ارتفع 52 أغورة، وبنسبة 6.8% خلال تشرين الأول/أكتوبر مقارنة بالتسعيرة المحدثة لشهر أيلول/سبتمبر، ليرتفع من 7.65 إلى 8.17 شيكل للتر.
فيما ارتفع سعر لتر السولار 60 أغورة، وبنسبة 7.2%، من 8.39 إلى 8.99 شيكل، وذلك وفق البيانات الرسمية الاخيرة الصادرة عن وزارة المالية.
أما بنزين 98، فارتفع من 9.21 إلى 9.73 شيكل للتر، بزيادة 52 أغورة، أو نحو 5.6%.

وامتدت الزيادة إلى أسعار الغاز، إذ ارتفعت أسطوانة الغاز 2.5 كغم من 18 إلى 19 شيكلا، بزيادة شيكل واحد، و5 كغم من 36 إلى 38 شيكلا، بزيادة شيكلين، و12 كغم من 85 إلى 90 شيكلا، بزيادة 5 شواكل، بينما قفز سعر أسطوانة 48 كغم من 340 إلى 360 شيكلا، بزيادة 20 شيكلا.

وبالمقابل ارتفع سعر الغاز الواصل إلى العمارات والمؤسسات من 3.78 إلى 4.02 شيكل للتر، بزيادة 24 أغورة، ومن 6.62 إلى 7.04 شيكل للكيلوغرام، بزيادة 42 أغورة.

وتأتي هذه الزيادات بعد أن شهدت أسعار أيلول/سبتمبر تعديلا، كان أبرزُه خفض سعر بنزين 95 بمقدار نصف شيكل، قبل أن تعود الأسعار للارتفاع في تسعيرة أكتوبر.
وأوضحت الهيئة أن الأسعار ستشهد انخفاضا في حال تغير المعطيات التي أدت إلى الارتفاع. وفي سياق متصل، وحسب تقارير سابقة أعدها موقع «الاقتصادي»، يوجد بالضفة الغربية 276 محطة مرخصة.

وبحسب البيانات المسحية، فان  الضفة الغربية تستهلك شهريا 90 مليون لتر من المحروقات موزعة على 75% سولار، بواقع 67.5 مليون لتر، و25% بنزين، بواقع 22.5 مليون لتر.

وحول هامش ربح أصحاب محطات التعبئة “الكازيات” في لتر المحروقات الواحد، قال نزار الجعبري، الرئيس السابق لنقابة أصحاب محطات الوقود بالضفة، إنه يتراوح من 30 إلى 49 أغورة حسب نوعه، فيما يربح صاحب محطة تعبئة الوقود في لتر البنزين 49 أغورة، وفي لتر السولار 30 أغورة، شاملة للضريبة.

ويعتبر سعر لتر المحروقات في فلسطين ضمن الأعلى على مستوى العالم لأسباب متعلقة بالضرائب، واستيراده بشكل كامل من إسرائيل. وضريبة المحروقات أو “البلو”، وهي ضريبة مقطوعة على كل ليتر من الوقود المباع في السوقين الفلسطينية والإسرائيلية، وتصل نسبة ضريبة البلو إلى 100% من السعر الأساسي للتر الوقود. وإلى جانب هذه الضريبة تضاف 16% إلى سعر ليتر المحروقات وهي “القيمة المضافة”.
ويقدر الاستهلاك اليومي للمحروقات في الضفة الغربية بين 2.5 إلى 3 ملايين لتر، أما الاستهلاك السنوي للمحروقات في الضفة الغربية فيقدر بنحو مليار لتر.

 وتشير تقديرات رسمية صادرة عن وزارة النقل والمواصلات إلى وجود أكثر من نصف مليون سيارة ما بين قانونية ومشطوبة في الضفة.