محليات

اوتشا: دفن جثامين 50 شخصا بعد انتشالهم من الأنقاض بغزة وأسر تواجه ظروفا معيشية كارثية

62 مشاهدة
اوتشا: دفن جثامين 50 شخصا بعد انتشالهم من الأنقاض بغزة وأسر تواجه ظروفا معيشية كارثية

غزة - واثق نيوز- قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) إنه لا يزال يتلقى تقارير تفيد بمقتل وإصابة مدنيين فلسطينيين في غزة، بمن فيهم أطفال، أو تضررهم بطرق أخرى جراء الغارات الجوية والقصف وإطلاق النار الإسرائيلي.

 
وفي المؤتمر الصحفي اليومي، قال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك: "نواصل الدعوة إلى حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، إذ لا ينبغي أبدا استهداف المدنيين أو استخدامهم لأغراض عسكرية".

وأفاد بأنه اليوم الخميس، وُريت الثرى جثامين 50 شخصا - بينهم 19 طفلا - كانوا قد قُتلوا قبل أكثر من عامين، وذلك بعد انتشالهم من تحت الأنقاض في غزة، وأن تلك العملية جرت خلال الأيام القليلة الماضية.

ونبه إلى أن جهود إزالة الركام وانتشال الجثامين في غزة لا تزال محدودة بسبب القيود المفروضة على دخول الآليات الثقيلة وقطع الغيار ومواد التشحيم وغيرها من الإمدادات الحيوية، فضلا عن القيود المفروضة على الوصول إلى مناطق واسعة داخل قطاع غزة.

ظروف معيشية كارثية
في الوقت نفسه، نقل المتحدث باسم الأمم المتحدة عن الشركاء في المجال الإنساني المعنيين بقطاع الإيواء أن 94% من سكان غزة - البالغ عددهم 2.1 مليون نسمة - بحاجة إلى مأوى ومساعدات منزلية أساسية.

وأضاف أن أكثر من أربع من كل خمس أسر تواجه ظروفا معيشية حرجة أو كارثية في أماكن إيوائها الحالية، التي تفتقر إلى الوقود والطاقة والمستلزمات المنزلية الضرورية. 

ولفت إلى أن هذه القيود تؤثر على قدرة الناس على النوم والطهي والاغتسال وتخزين الغذاء والماء، فضلا عن الحفاظ على إضاءة كافية والتعامل مع درجات الحرارة المرتفعة والمنخفضة.

ويُقدر مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية أن ما يقرب من أسرتين من كل ثلاث أسر تعيشان في خيام أو ملاجئ مؤقتة تتدهور حالتها بسرعة في ظل الظروف الجوية القاسية، نظرا لأنها مصممة للاستخدام قصير الأمد فقط، فضلا عن مواجهة عقبات تحول دون إدخال وحدات إيواء أكثر متانة إلى غزة.

وأشار دوجاريك إلى أنه في الشتاء الماضي، عانت أكثر من 70% من الأسر من الفيضانات، مضيفا أنه مع اقتراب موسم البرد والأمطار، يعمل الشركاء في المجال الإنساني لضمان توفير مأوى ملائم للأسر.

ويقدر الشركاء المعنيون بقطاع الإيواء الحاجة إلى 562 مليون دولار للاستجابة الطارئة. ومن هذا المبلغ، طلبوا 165 مليون دولار لمعالجة الحالات الأكثر احتياجا وإلحاحا، إلا أنه لم يتم تأمين سوى ما يزيد قليلا عن ربع هذا التمويل حتى الآن، وفقا لما ذكره دوجاريك.

أنشطة مكافحة الآفات
وفي تطور آخر، أفاد برنامج الأمم المتحدة الإنمائي هذا الأسبوع بأنه قام - بالتعاون مع شركاء الأمم المتحدة في المجال الإنساني - بتوسيع نطاق أنشطة مكافحة الآفات لتشمل أكثر من 3000 موقع للنازحين وأسواق ومستشفيات في جميع أنحاء قطاع غزة منذ شهر أيار/مايو.

ويشدد العاملون في المجال الإنساني على أن استمرار توفر مستلزمات مكافحة الجرذان والقوارض يظل أمرا بالغ الأهمية. 

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة إنه نظرا لاستمرار انتشار القوارض، فإن هناك حاجة أيضا إلى السماح بدخول الآليات الثقيلة ومواد التشحيم والمعدات الأساسية إلى غزة لتسهيل إزالة النفايات.