القدس - واثق نيوز - وكالات
كشفت صحيفة "معاريف" العبرية، اليوم الأربعاء، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي وجهاز الأمن العام (الشاباك) يستعدان لمواجهة ما وصفاه بـ "اختبار أمني حاسم" في الضفة الغربية المحتلة، إثر تداخل جملة من الاستحقاقات التي تنذر بتصعيد ميداني قد يمتد لأسابيع.
ووفق تقرير الصحيفة، حددت المنظومة الأمنية ثلاثة عوامل رئيسية لتفجر الأوضاع؛ تتمثل في حلول عيد "العرش/سوكوت" اليهودي، وانطلاق موسم قطف الزيتون، واقتراب موعد الانتخابات، مشيرة إلى أن وفرة محصول الزيتون هذا العام بشكل استثنائي ستؤدي إلى إطالة أمد الموسم وزيادة نقاط الاحتكاك.
ورصدت أجهزة أمن الاحتلال استعدادات واسعة من قبل جماعات استيطانية ونشطاء من اليمين المتطرف، خاصة في البؤر العشوائية والمزارع الرعوية الجديدة، لمهاجمة المزارعين الفلسطينيين ومنعهم من جني محاصيلهم. وفي محاولة لاحتواء أي اشتعال واسع، تعتزم قيادة الجيش نشر عشرات السرايا القتالية في مختلف المحافظات، تحسباً لتحول الاحتكاكات إلى مواجهات مسلحة ومفتوحة، خاصة مع تنظيم المستوطنين جولات استفزازية باتجاه عمق المناطق ذات الكثافة السكانية الفلسطينية.
وعلى الصعيد الميداني، يدفع جيش الاحتلال بتعزيزات عسكرية إضافية لدعم 23 كتيبة نظامية تنتشر حالياً في الضفة الغربية، إلى جانب كتيبة متمركزة عند خط التماس شمالاً، تشمل قوات مستقطعة من منظومة التدريب ووحدات خاصة جرى تفعيلها بكثافة خلال الأيام الأخيرة.
وأضافت الصحيفة أن التقديرات الإسرائيلية تتخوف من أن يشكل اقتراب الانتخابات دافعاً لتنفيذ عمليات مسلحة تستهدف مسؤولين وأهدافاً إسرائيلية، وهو ما يدفع الجيش لتبني خطة استنفار "دفاعية وهجومية" مكثفة لإحباط أي نشاط للمقاومة في مدن وقرى الضفة.

